اعتبرت حركة حماس، أن قرار نتنياهو وقف المساعدات الإنسانية،
هو ابتزاز رخيص، وجريمة حرب وانقلاب سافر على الاتفاق. ودعت الحركة الوسطاء والمجتمع الدولي التحرك للضغط على الاحتلال ووقف إجراءاته العقابية وغير الأخلاقية بحق أكثر من مليوني إنسان في قطاع غزة.
وأشارت، إلى أن نتنياهو يحاول فرض وقائع سياسية على الأرض، بعد فَشِل جيشه في إرسائها على مدى خمسة عشر شهراً من الإبادة الوحشية، ويسعى للانقلاب على الاتفاق الموقّع خدمةً لحساباته السياسية الداخلية الضيقة، وذلك على حساب أسرى الاحتلال في غزة وحياتهم.
كذلك شددت حركة حماس على أن مزاعم الاحتلال بشأن انتهاكها لوقف إطلاق النار هي ادعاءات مضللة لا أساس لها، ومحاولة فاشلة للتغطية على انتهاكاته اليومية والمنهجية للاتفاق، والتي أدت إلى ارتقاء أكثر من 100 شهيد.
وحمّلت الحركة نتنياهو وحكومته “المسؤولية الكاملة عن تعطيل المضي في الاتفاق، أو أي حماقة قد يرتكبها بالانقلاب عليه، بما في ذلك التبعات الإنسانية المتعلقة بأسرى الاحتلال في قطاع غزة”، مؤكدة أن “السبيل الوحيد لاستعادة الأسرى هو الالتزام بالاتفاق، والدخول الفوري في مفاوضات بدء المرحلة الثانية والتزام الاحتلال بتنفيذ تعهداته”.




