رأى عضو كتلة الوفاء المقاومة النائب إيهاب حمادة
أن “هناك استهدافاً للوحدة بين الثنائي الوطني في حزب الله وحركة أمل، وللرئيس نبيه بري، الذي يشكل مرتكزاً من مرتكزات هذه القوة”،مضيفاً إن “العمل جارٍ على قدم وساق سواء في الترغيب أو الترهيب لإحداث خلل في هذه الوحدة، ولخرق هذا الجدار، الذي حمى لبنان تاريخياً”.
وخلال احتفال الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الأخوين الشقيقين السعيدين محمد مهدي ومحمد باقر علي شاهين، الذي أُقيم في مجمع سيد الشهداء (ع) في الهرمل، أضاف حمادة أن “المجلس النيابي هو السلطة الثانية، وهو التشريع، وأي مسار يريد البعض الذهاب إليه في العلاقة مع “إسرائيل” يحتاج إلى مجلس نيابي، فهناك تُوضع الأختام على التوجه الرسمي لأي دولة، وإذا بقي المجلس النيابي في سياق معين فإن مشروعهم لا يستمر”، مشيراً إلى أنه “لتحقيق هذا الخرق، سنرى غداً مساحات واسعة من العمل على البيئة، وهكذا نفهم أن هدف زيارة وفد الخزانة الأمريكية إلى لبنان، هو للضغط على كل البيئة، بالمال والحصار، وبالحركة النقدية، وربما في أمور أخرى”.
ووضع حمادة “المسار الذي رأيناه بموضوع القانون الانتخابي في الإطار الذي يخدم هذا الهدف، لأن انتخاب المغتربين 128 نائباً، يعني وجود كتلة في دول الغرب، تصوت عنها الدولة والسلطة الموجودة، وليس الناخب اللبناني، في من يدّعي حقوق المغتربين، ولذلك قد يحدث هذا الخرق في ظنهم، ويأتون بكتلة، تخرجهم من أزمة الميثاقية، وتمثيل الثنائي للطائفة، إلى حيث يشتبهون أنهم يستطيعون، لكننا سننتصر ارتكازاً إلى الله تعالى، وإلى الحق وقوته، وإلى بيئة تشكل دائماً عنصر القوة”.
واعتبر حمادة أن “البعض في لبنان يظن أنه إذا أعاد تكوين هذا البلد، على حساب مكون أساسي، فإنه يستطيع أن يبني وطناً يكون في علاقة سلم مع الغول “الإسرائيلي”، وكأنه لم يقرأ التاريخ، ولم يشهد في الحاضر، أن هذا الغول، لم تتحمله الشعوب الغربية، وهي التي تتظاهر لتعبر عنه بصفة القتل والإجرام والشيطنة”.
أضاف حمادة: “عندما نتحدث عن اعتداء يشكل خطراً وجودياً علينا كطائفة وكمكوّن أساسي، فإن لبنان ليس في معزل، وهو في أتون الخطر الوجودي عليه”.
وقال: “ربما ينسجم البعض مع هذا المشروع، ومع أوهامه وأحلامه التاريخية في أن يقيم دولته الموهومة التي يحلم بها تاريخياً، وارتكب من أجل تحقيقها المجازر، وقتل من أجل تأسيسها رؤساء وقادة في هذا البلد، وهو ينسجم مع عنوان التقسيم في هذه المنطقة وإعادة رسم خرائطها من جديد”.
وتساءل حمادة: ماذا أنجزت الحكومة حتى الآن، إن على صعيد الإعمار، أو تحرير الأرض والنقاط التي يحتلها العدو؟، وماذا تملك من أوراق قوة إذا أرادت أن تذهب لكي تفاوض؟، وعلى أساس، وأي ضمانات؟.
وأضاف: “إذا كان الضامن هو الأمريكي والفرنسي والعالم، فقد جربناهم منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 27 العام الماضي، وقد جاء الموفد الأميركي باراك وقال إن الأمريكي لا يضمن شيئاً وأطلق يد العدو “الإسرائيلي”، وهو الذي يمد له جسور الدعم والتذخير، ويعطيه الضباط والطيارين، للمشاركة في الاستهدافات التي تجري في لبنان”.
#مرايا_الدولية




