دولي

واشنطن تبرر مطالبتها بغرينلاند بذريعة اختبارات أسلحة مزعومة

اتهامات أمريكية لروسيا والصين وتصاعد توتر القطب الشمالي

أكد المندوب الأمريكي الدائم لدى الأمم المتحدة مايك والتز أن

ضم غرينلاند إلى الولايات المتحدة بات ضرورة استراتيجية، مبرراً ذلك بما وصفه باختبارات أسلحة روسية وصينية في المنطقة، رغم تأكيد موسكو وبكين أن نشاطهما الدفاعي يقتصر على ضمان الأمن والاستقرار.

وأوضح والتز، في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”، أن روسيا تعمل على تحديث برنامجها النووي وتجري اختبارات لصواريخ كروز برؤوس نووية بهدف تفادي أنظمة الرادار الأمريكية، بينما ضاعفت الصين ترسانتها النووية ثلاث مرات خلال السنوات الأخيرة.

وجاءت تصريحات الدبلوماسي الأمريكي رداً على موقف الكرملين، الذي أكد أن الجيش الروسي سيراقب عن كثب خطط واشنطن لنشر منظومة الدفاع الصاروخي المعروفة باسم “القبة الذهبية”. وأشار والتز إلى أن هذه الخطط تأتي في إطار استعدادات تتعلق بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكداً أهمية موقع غرينلاند في القطب الشمالي بالنسبة لمنظومة الدفاع الصاروخي الأمريكية.

وكان المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف قد شدد في نوفمبر 2025 على أن تطوير أسلحة جديدة يمثل خطوة حاسمة لضمان الدفاع والأمن القومي الروسي. كما أكدت روسيا والصين، في بيان مشترك، التزامهما بالحفاظ على الاستقرار في القطب الشمالي ومنع عسكرة المنطقة.

من جانبه، حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في تصريحات سابقة من محاولات متزايدة لعسكرة القطب الشمالي، والبحث عن ذرائع لنشر بنية تحتية عسكرية تابعة لحلف الناتو في شمال أوراسيا.

ـ#مرايا_الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى