أكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن
الشرق الأوسط “لا يحتمل حرباً جديدة”، وذلك تعليقاً على تقارير تفيد بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس خيارات عسكرية ضد إيران.
وأوضحت كالاس أن أي تصعيد عسكري سيزيد من هشاشة المنطقة، في وقت كشفت فيه مصادر غربية لـ”رويترز” أن واشنطن تبحث استهداف قادة إيرانيين ومسؤولين عن أعمال العنف، إضافة إلى مواقع مرتبطة بالصواريخ الباليستية والبرنامج النووي الإيراني.
وبحسب المصادر، يدرس ترامب توجيه ضربات قد تُحدث “تأثيراً دائماً” وتشجع على موجة احتجاجات جديدة داخل إيران، إلا أنه لم يتخذ قراراً نهائياً بشأن العمل العسكري.
وتزامن ذلك مع إعلان القيادة المركزية الأميركية تمركز قوة بحرية ضاربة بقيادة حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” في مياه الشرق الأوسط، وسط تأكيد ترامب أن القوات الأميركية “مستعدة وقادرة” على تنفيذ ضربات إذا لزم الأمر.
في المقابل، حذرت طهران من رد “حاسم ومؤلم” على أي هجوم، مؤكدة عبر بعثتها في الأمم المتحدة أنها ستتخذ جميع الإجراءات المشروعة للدفاع عن سيادتها، محملة الولايات المتحدة المسؤولية الكاملة عن أي تبعات غير متوقعة.
#مرايا_الدولية




