لبنان

استهداف الإعلام المقاوم… لأن الكلمة الصادقة تُرعبهم

اولى : بودية كان صوتاً مزعجاً لكل من اعتاد التزييف

خليل المولى // مدير موقع البقاع نيوز

‏شبكة أخبار الشرق الأوسط

‏في كل مرحلة مفصلية، ومع كل تصاعد في الوعي العام، يخرج الإعلام المموَّل من الغرب ليشنّ حملاته الممنهجة ضد الإعلاميين الأحرار، أولئك الذين لم يبيعوا الكلمة ولم يساوموا على الحقيقة. وليس مستغربً أن يكون الإعلامي فادي بودية في صدارة هذا الاستهداف، لأنه ببساطة قال ما لم يجرؤ غيره على قوله، ووضعهم في الزاوية، وعرّا مشاريعهم أمام الرأي العام.

‏فادي بودية لم يكن يوماً إعلامياً عابراً، بل كان صوتاً مزعجاً لكل من اعتاد التزييف، ومقلقاً لكل من بنى نفوذه على التضليل. لذلك نراهم يعملون ليلًا ونهاراً على تشويه صورته، مستخدمين أدواتهم الإعلامية الرخيصة، وحملات التشويه المعلبة، ظنًا منهم أن تكرار الكذب قد يحوّله إلى حقيقة.

‏لكنهم ينسون – أو يتناسون – أن الإعلام الذي يستند إلى الحق لا يُهزم، وأن من يستمد قوته من قضيته لا تكسره الحملات ولا تُسقطه المؤامرات. فكل سهم يُوجَّه نحو فادي بودية لا يزيده إلا ثباتًا، وكل افتراء يُنسج بحقه لا يحصدون منه إلا مزيدًا من السقوط الأخلاقي والمهني.

‏نقول لهؤلاء: إن استهدافكم للإعلاميين الشرفاء دليل إفلاسكم، وإن خوفكم من الكلمة الصادقة أكبر شهادة على فشل مشروعكم. فادي بودية من أولاد حيدر، ومن يسير على هذا الدرب لا ينكسر، ولا يتراجع، ولا يبدّل موقفه مهما اشتدّت العواصف.

‏سيبقى الإعلام الحر شوكة في خاصرتكم، وستبقى الحقيقة أقوى من كل منصاتكم المموَّلة، لأن معركة الوعي لا تُحسم بالمال، بل بالموقف.

‏#مرايا_الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى