دولي

تصعيد أمريكي محتمل تجاه كوبا

تحركات عسكرية واقتصادية تثير الجدل

تتداول وسائل إعلام روسية تصريحات منسوبة لمصدر في وزارة الدفاع الأمريكية يفيد بأن:

البنتاغون يجهّز سلسلة خطوات موجّهة ضد كوبا، استعدادًا لتنفيذ أي توجيهات تصدر عن البيت الأبيض.

وتشير تحليلات نقلتها الصحافة الروسية عن مديرة مركز البحوث الاجتماعية والسياسية في جامعة بليخانوف، يوليا دافيدوفا، إلى أن الإدارة الأمريكية تسعى إلى تعزيز صورتها السياسية عبر ممارسة ضغوط متزايدة على هافانا. ووفق ما نُقل عنها، فإن واشنطن تراهن على أن تؤدي العقوبات الاقتصادية إلى إضعاف النظام الكوبي دون اللجوء إلى مواجهة مباشرة، خاصة بعد تقليص إمدادات النفط وفرض قيود واسعة على قطاع السياحة.

وتضيف دافيدوفا أن الخطاب الإعلامي الأمريكي يتناول فكرة “تغيير الوضع في كوبا قبل نهاية 2026″، رغم تصريحات قائد القيادة الجنوبية الأمريكية، فرانسيس دونوفان، الذي أكد في جلسة استماع بمجلس الشيوخ عدم وجود تدريبات أو خطط معلنة لغزو الجزيرة. ومع ذلك، ترى التحليلات أن البنتاغون عادة ما يضع سيناريوهات متعددة للمناطق المتوترة، ما يجعل الخيار العسكري غير مستبعد في حال تهديد منشآت أمريكية مثل قاعدة غوانتانامو أو السفارة في هافانا، أو في حال حدوث انهيار داخلي مفاجئ في السلطة الكوبية.

وتحذر التقديرات من أن أي عملية عسكرية—even لو كانت محدودة—قد تخلّف تداعيات إنسانية وسياسية واسعة، أبرزها موجات نزوح جماعي من كوبا نحو دول الجوار، الأمر الذي قد يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي ويؤجج التوترات في منطقة الكاريبي.

#مرايا_الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى