أطلقت القيادة المركزية الأمريكية عملية واسعة تحمل اسم “مشروع الحرية”
بهدف إعادة ضمان حرية مرور السفن التجارية في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية التي تعبر منه نسبة كبيرة من تجارة الطاقة العالمية. وجاءت العملية بتوجيه مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في إطار مسعى لتأمين الملاحة وتوفير حماية إضافية للسفن التي تعبر المنطقة.
وأوضح قائد القيادة المركزية الأدميرال براد كوبر أن المهمة ذات طابع دفاعي، وتهدف إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي بالتوازي مع استمرار الحصار البحري المفروض على إيران.
وترافق ذلك مع إعلان وزارة الخارجية الأمريكية عن مبادرة دبلوماسية – عسكرية مشتركة تحمل اسم “بناء الحرية البحرية”، وتركز على تبادل المعلومات وتنسيق الجهود مع الشركاء الدوليين لضمان أمن الممر الحيوي.
وعلى المستوى العسكري، يشمل الدعم الأمريكي المخصص للعملية نشر مدمرات مزودة بصواريخ موجهة، وأكثر من مئة طائرة من مختلف الأنواع، ومنصات غير مأهولة متعددة المهام، إضافة إلى قوة بشرية تتجاوز خمسة عشر ألف عنصر.
#مرايا_الدولية



