أطلقت الحكومة البريطانية خطة طارئة
لإجلاء مواطنيها العالقين على متن سفينة سياحية شهدت تفشياً يشتبه بأنه مرتبط بفيروس هانتا، بينما تتزايد المخاوف الدولية بعد تسجيل وفيات وإصابات مؤكدة.
وتشير البيانات إلى وجود 19 بريطانياً بين الركاب، إضافة إلى أربعة من أفراد الطاقم البريطانيين، فيما تأكدت إصابة راكب بريطاني وعضو طاقم آخر بالمرض على متن السفينة الهولندية إم في هونديوس
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عبّر عن تضامنه مع المتضررين، مؤكداً أن لندن تعمل مع شركائها الدوليين لتأمين “سفر آمن لمواصلة الرحلة” للرعايا البريطانيين، مشدداً على أن الخطر على عامة الناس ما يزال منخفضاً للغاية
وترسو السفينة حالياً قبالة سواحل الرأس الأخضر، حيث يجري التحضير لإخلاء طبي لثلاثة مصابين، بينهم بريطاني وهولندي وأحد الركاب، ضمن خطة تقودها السلطات الهولندية.
وفي جنيف، أعلنت عالمة الأوبئة في منظمة الصحة العالمية، ماريا فان كيركوف، أن المنظمة ترجّح حدوث انتقال للفيروس من إنسان إلى آخر على متن السفينة، بعد وفاة ثلاثة ركاب من أصل نحو 150 شخصاً على متنها. وأوضحت أن سلسلة العدوى يُعتقد أنها بدأت بزوجين هولنديين أصيبا قبل الصعود إلى السفينة.
وأضافت فان كيركوف أن بعض الركاب شاركوا في رحلات لمشاهدة الحياة البرية، ما قد يفتح احتمال انتقال العدوى من القوارض في الجزر التي زاروها، رغم تأكيد الشركة المشغلة للسفينة عدم وجود فئران على متنها.
وتستعد السلطات الصحية لنقل مريضين من السفينة إلى هولندا لاستكمال العلاج، بينما تتواصل التحقيقات لتحديد مصدر التفشي بدقة ومنع امتداده.
#مرايا_الدولية




