لبنان

لحود يحذّر من خلافات داخلية أخطر من العدوان

تصعيد الجنوب يفرض وحدة لبنانية بلا تردد

أكد الرئيس اللبناني السابق إميل لحود

أن الاعتداءات “الإسرائيلية” المتواصلة على الجنوب تُظهر أن لبنان ما زال في قلب المواجهة، وأن أي تهاون داخلي قد يفتح الباب أمام أخطار تفوق ما يفرضه العدوان نفسه.

ولفت إلى أن مشاهد الدمار والشهداء تكشف أن الحرب لم تتوقف، رغم تصرف بعض القوى وكأن البلاد تجاوزت مرحلة الخطر، مقدّماً التعازي لأهالي الضحايا ومشدداً على ضرورة التمسك بالثبات الوطني.

ورأى لحود أن تراجع وتيرة التصعيد الأميركي و”الإسرائيلي” يعود إلى فشل رهاناتهما في تحقيق مكاسب استراتيجية، محذّراً من ضغوط تُمارس على لبنان لدفعه نحو خيارات قد تُعيد إنتاج الانقسام الداخلي.

وختم بالتأكيد أن منع الشرخ الداخلي أولوية وطنية، وأن وحدة اللبنانيين تبقى السلاح الأقدر على حماية البلاد في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.

#مرايا_الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى