شدّد الشيخ ماهر حمود رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة على أنّ
علاقة المقاومة بمبدأ ولاية الفقيه ليست تهمة كما يروّج خصومها، بل إطار دعمٍ عقائدي وسياسي لا ينتقص من هويتها اللبنانية. ورأى أنّ الهجوم على هذا المفهوم محاولة بائسة لتشويه مسارٍ أثبت التزامه بمواجهة المشروع الأميركي‑الإسرائيلي.
وأشار حمود إلى أنّ المرحلة الراهنة تتّسم بانحرافٍ واسع في المواقف، حيث تتسابق قوى عربية نحو التطبيع تحت شعار “الدين الإبراهيمي”، معتبراً أنّ واجب الموقف لا يسقط مهما كانت النتائج. واستعاد في هذا السياق مواقف تاريخية تؤكّد – بحسب قوله – أنّ من تخلّى عن حلفائه في محطات 1983 و1985 و2000 هو نفسه “الولي” الذي يراهن عليه خصوم المقاومة اليوم.
وختم بالتأكيد أنّ الارتباط الفكري والسياسي بين المقاومة وولاية الفقيه هو ارتباط تكاملي، يعزّز ثباتها ولا يمسّ بلبنانيتها، بل يرسّخ حضورها في مواجهة الاحتلال.
#مرايا_الدولية




