تؤكد طهران أن المسار التفاوضي غير المباشر مع الولايات المتحدة ما زال يتحرك عبر القناة الباكستانية،
رغم التباينات الحادة بين الطرفين. فبعد تبادل الملاحظات على الخطة الإيرانية ذات البنود الأربعة عشر، تقول الخارجية الإيرانية إن واشنطن ورغم تصريحاتها العلنية الرافضة، أرسلت عبر إسلام آباد مجموعة نقاط «تصحيحية» جرى درسها والرد عليها.
وتشدد إيران على أن حقها في التخصيب ليس مطروحاً للنقاش، معتبرة أن ما يُنشر عن مطالب أميركية تتعلق بالمواد المخصبة أو مستويات التخصيب ليس سوى «تكهنات لا تمت للواقع بصلة»، وأن هذه الادعاءات تتكرر منذ عامين بلا أساس قانوني أو فني.
وفي موازاة الملف النووي، تعيد طهران تسليط الضوء على أمن مضيق هرمز، مؤكدة أن الممر الحيوي يقع ضمن مسؤولية إيران وسلطنة عُمان، وأن البلدين ملتزمان بضمان سلامة الملاحة الدولية.
وتحمّل إيران الولايات المتحدة و«الكيان الصهيوني» مسؤولية حادث 28 فبراير 2025، واصفة ما جرى بأنه «انتهاك صارخ للقانون الدولي» استوجب رداً دفاعياً مشروعاً.
وتشير الخارجية الإيرانية إلى أن الإجراءات التي اتخذتها طهران جاءت ضمن الإطار القانوني الدولي، وأن العمل جارٍ مع مسقط لوضع آلية دائمة لحماية الملاحة.
وقد شهد الأسبوع الماضي اجتماعاً فنّياً بين خبراء البلدين في مسقط، وسط اتصالات مستمرة لتثبيت ترتيبات جديدة تضمن الأمن والاستقرار في الممر البحري الأهم عالمياً.
#مرايا_الدولية



