صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
بأن العلاقات الروسية الصينية تؤثر إيجابا على الاستقرار العالمي، وأن الترابط القائم بين موسكو وبكين مطلوب بشكل خاص في ظل تفاقم الأزمات العالمية.
وقال بوتين حلال محادثات مع نظيره الصيني شي جين بينغ في بكين اليوم الأربعاء: “يعدّ تعاوننا في السياسة الخارجية أحد أهم عوامل الاستقرار في العلاقات الدولية، وفي ظل الوضع المتوتر الراهن على الساحة العالمية، يصبح الترابط الوثيقة القائم بين بلدينا مطلوبا بشكل خاص”.
وأشار الرئيس الروسي إلى أنه تجري هناك “عملية معقدة لبناء عالم متعدد الأقطاب قائم على توازن مصالح جميع أطرافه، مضيفا أنه “جنبا إلى جنب مع أصدقائنا الصينيين، ندافع عن التنوع الثقافي والحضاري، ونحترم التنمية السيادية للدول، ونسعى جاهدين لبناء نظام عالمي أكثر عدلا وديمقراطية”.
وقال: “نعمل على تعزيز التنسيق على منصات الأمم المتحدة، ومجموعة بريكس، ومجموعة العشرين، وغيرها من المحافل وسنواصل التفاعل الفعال في إطار منظمة شنغهاي للتعاون”، التي وصفها بأنها أصبحت “مثالا رائعا لكيفية حل المشكلات بشكل عادل وتعزيز التكامل في منطقة جغرافية مشتركة واسعة”.
وأكد أن روسيا تؤيد بشكل كامل أنشطة الرئاسة الصينية لمنتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ هذا العام.
من جانبه، أشار شي جين بينغ إلى أن العالم يشهد مظاهر للهيمنة والانقسام في ظل الوضع الدولي المضطرب، مؤكدا أن العلاقات بين روسيا والصين القائمة على الاحترام المتبادل والتعاون، تجعل العالم الغارق في الفوضى أكثر استقرارا وقابلية للتنبؤ به.
وأكد شي أن العلاقات بين روسيا والصين بلغت أعلى مستوياتها، وأن البلدين “يظهران شجاعة في دعم العدالة الدولية”، مشدداً على أنه يتعين على الصين وروسيا بناء نظام أكثر عدلاً للحوكمة العالمية.
#مرايا_الدولية




