قالت السفارة الروسية في باريس إن
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو استدعى السفير الروسي أليكسي ميشكوف لتسليمه ما وصفته موسكو بأنّه موقف أوروبي أحادي ومنحاز بشأن الضربات الروسية الأخيرة على كييف. وأوضحت البعثة أنّ الجانب الفرنسي قدّم رؤية تعتبرها موسكو منحازة بالكامل للنزاع الأوكراني، فيما ردّ السفير الروسي بموقف بلاده الذي يحمّل كييف مسؤولية التصعيد الأخير.
وأشارت السفارة إلى أنّ موسكو أكدت خلال اللقاء أنّ الضربات الروسية تستهدف البنية التحتية العسكرية فقط، وأنّ المدنيين ليسوا ضمن نطاق العمليات. وربطت ذلك بما وصفته بالاستفزاز الأوكراني في 22 مايو، حين أعلن رئيس جمهورية لوغانسك الشعبية ليونيد باسيشنيك أنّ القوات الأوكرانية قصفت مبنى تعليمياً وسكناً طلابياً تابعاً لكلية ستاروبيلسك المهنية المرتبطة بجامعة لوغانسك الحكومية التربوية.
ووفق لجنة التحقيق الروسية، نُفّذ الهجوم ليلاً باستخدام طائرات مسيّرة، وأسفر عن مقتل 21 شخصاً وإصابة 44 آخرين. وتقول موسكو إنّ هذا الهجوم كان نقطة تحوّل دفعتها إلى بدء تنفيذ ضربات منهجية ضد منشآت المجمع الصناعي العسكري الأوكراني، إضافةً إلى مراكز القيادة واتخاذ القرار في كييف.
كما دعت وزارة الخارجية الروسية المواطنين الأجانب، بما فيهم موظفو البعثات الدبلوماسية، إلى مغادرة العاصمة الأوكرانية بأسرع وقت، معتبرةً أنّ الوضع الميداني يتجه نحو مزيد من التصعيد.
#مرايا_الدولية




