لبنان

الفوعاني: وقف العدوان أساس الحل الحقيقي

رؤية استراتيجية لتحقيق سيادة لبنان الكاملة

أوضح رئيس الهيئة التنفيذية لحركة أمل مصطفى الفوعاني أن

تطورات المنطقة تثبت دقة الرؤية الوطنية لرئيس مجلس النواب نبيه بري الرافضة لاتفاقات لا تضمن التوازن والسيادة، معتبراً أن لبنان واجه محاولات لفرض وقائع تخدم الاحتلال الإسرائيلي.

وأشار الفوعاني إلى أن الرئيس بري حدد معياراً وطنياً بالدعوة لوقف إطلاق النار غير المشروط برّاً وبحراً وجوّاً، بدلاً من الدخول في شروط مجحفة تتجاهل أصل المشكلة المتمثلة بالاحتلال. وذكر أن الحركة حذرت مبكّراً من مفاوضات مباشرة تهدف لتبديل موازين القوى، مؤكداً أن تاريخ الاحتلال يثبت نقضه للعهود.

ووصف الفوعاني حديث الرئيس بري عن “تفخيخ النص” بأنه تشخيص دقيق لالتزامات فُرضت على لبنان مقابل غموض بانسحاب الاحتلال، مجدداً المطالبة بالتوازي بين انسحاب المقاومة شمال الليطاني وانسحاب العدو من الأراضي المحتلة تحقيقاً للتكافؤ.

وأضاف أن الهمجية الإسرائيلية وتدمير البنى التحتية والمجازر أكدت أن المشكلة تكمن في عقلية الاحتلال، وأن أي تسوية لا تلزمه بالانسحاب ووقف العدوان ستكون مجرد هدنة مؤقتة.

وشدد على أن المقاومة والجيش والشعب يمثلون معاً عنصر قوة لحماية الوطن، وأن أي ترتيبات يجب أن تنطلق من حق لبنان في الدفاع عن سيادته، رافضاً محاولات التجريد من مكامن القوة.

وختم الفوعاني بالإشارة إلى أن موقف الرئيس بري استند لرؤية استراتيجية رفضت التفاوض المباشر الذي يستغله العدو لانتزاع مكاسب عجز عنها عسكريّاً، مؤكداً تمسك لبنان بحقوقه كاملةً، وأن الحل الحقيقي يتطلب وقفاً شاملاً للعدوان، وانسحاباً كاملاً، واحتراماً للسيادة بعيداً عن الإملاءات.

#مرايا_الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى