قدّم النائب إبراهيم الموسوي موقفاً حادلً من الاتفاق الذي أبرمته السلطة اللبنانية مع الكيان “الإسرائيلي”، معتبراً أنه سقوط أخلاقي وسياسي يناقض قسم حماية الوطن.
ورأى أن من يصون البلاد هم الثابتون على نهج المقاومة، مستشهدًا بدور الرئيس نبيه بري والشيخ نعيم قاسم، وبالتضحيات التي يواصل المقاومون تقديمها رفضاً لأي شكل من أشكال الخضوع.
جاء كلامه خلال احتفال تكريمي لشهيد من حزب الله، بحضور شخصيات سياسية ودينية واجتماعية. وتوقف الموسوي عند تصريحات مسؤولين “إسرائيليين” وصفوا الاتفاق بأنه إنجاز يخدم مصالحهم، متسائلاً عن موقف بعض اللبنانيين الذين يروّجون له كاختراق إيجابي رغم وضوح دلالاته.
وانتقد ما وصفه بعقيدة “قوة لبنان في ضعفه”، معتبراً أن الارتهان للولايات المتحدة أو التعويل على “البكاء أمام الأميركيين” لا يحمي البلاد ولا يوقف الدماء.
وأشار إلى وجود فئة تعاني من “فقدان المناعة الوطنية”، تمتهن التنازل وتبريره، في مقابل وطنيين من مختلف الطوائف ثابتين على موقفهم رغم الخسائر.
وأكد أن فشل العدو في الميدان يدفعه إلى استدعاء حملات إعلامية لإثارة الفتنة الداخلية، لكن وعي الناس سيُفشل هذه المحاولات.
وشدد على أن المقاومة ستواصل القتال مهما ارتفع عدد الشهداء، وأن هدفها ليس منع التقدم العسكري للعدو بقدر ما هو استنزافه ومنعه من تثبيت وجوده، وصولاً إلى نصر جديد يكتبه المقاومون وأهلهم بصبرهم وثباتهم.
#مرايا_الدولية



