يؤكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف
أن زمن الاتفاقات أحادية الجانب قد انتهى، مشدداً على أن على الطرف المقابل الالتزام بتعهداته أو تحمّل تبعات عدم الوفاء بها.
وفي منشور له عبر منصة «إكس»، أرفق قاليباف مقتطفاً من مذكرة تفاهم خاصة بإعادة فتح مضيق هرمز، ليكتب بلهجة حاسمة: «انتهى عهد الاتفاقات أحادية الجانب.
لقد قلنا لكم: أوفوا بوعودكم وتعهداتكم، وإلا فعليكم دفع الثمن. والآن حان وقت مواجهة الواقع».
المنشور تضمّن جزءاً من البند الخامس في مذكرة التفاهم المؤلفة من أربعة عشر بنداً ، وهو البند الذي يشدّد على أن إعادة فتح مضيق هرمز ستتم وفق “الترتيبات الإيرانية”، في إشارة واضحة إلى أن طهران لن تقبل بأي خطوات لا تراعي شروطها أو تتجاهل ما تعتبره حقوقاً سيادية في إدارة الممر البحري الحيوي.
هذا الموقف يعكس توجّهاً سياسياً أكثر صرامة في التعامل مع الملفات الإقليمية، ويعيد التأكيد على أن إيران تربط أي خطوات عملية — ومنها إعادة فتح مضيق هرمز — بمدى التزام الأطراف الأخرى بما تم الاتفاق عليه، بعيداً عن أي صيغة أحادية أو غير متوازنة.
#مرايا الدولية




