يؤكد ألكسندر شيشونين، أخصائي الأوعية الدموية الدماغية،
أن الثوم عنصر صحي ومهم في النظام الغذائي، لكنه لا يمتلك القدرة على إزالة لويحات تصلب الشرايين كما يعتقد البعض.
ويوضح أن الثوم يحتوي على مادة فعّالة بيولوجياً تتمتع بخصائص واقية للأوعية الدموية، ومضادة للالتهابات، ومضادة للبكتيريا، إضافة إلى دوره في دعم بطانة الأوعية وتحسين وظائف الجهاز الهضمي أيضاً.
ويحذّر الطبيب من الإفراط في تناول الثوم أملاً في تحقيق تأثير علاجي مباشر، مشدداً على أن الثوم يبقى منتجاً غذائياً وليس علاجاً طبياً لتصلب الشرايين.
فإذا كانت اللويحات قد تشكلت بالفعل، فإن التخلص منها بواسطة الثوم وحده أمر غير ممكن، بل مستحيل من الناحية الطبية.
ويشير شيشونين إلى أن التعامل مع تصلب الشرايين يتطلب أولاً تحديد الأسباب والعوامل التي أدت إلى تطور الحالة واستمرارها.
ويعد الاهتمام بالتغذية السليمة وممارسة النشاط البدني جزءاً أساسياً من نهج علاجي شامل، يساعد في الحد من تطور المرض وتحسين صحة الأوعية الدموية بشكل عام.
وتجدر الإشارة إلى أن لويحات تصلب الشرايين هي ترسبات من الكوليسترول تتجمع على البطانة الداخلية للشرايين، ما يؤدي إلى تضيقها ويؤثر في تدفق الدم نحو أعضاء الجسم المختلفة، وهو ما يجعل التعامل معها ضرورة صحية تتجاوز مجرد الاعتماد على الأغذية المفيدة أيضاً.
#مرايا الدولية




