بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ
قالَ تعالى: {فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ} صدقَ اللهُ العظيم
رداً على البهتانِ العظيمِ باتهامِ يمنِ الإيمانِ والحكمةِ باستهدافِ مكةَ المكرمةِ وانتصاراً لها من إساءةِ قارونِ العصرِ قرنِ الشيطانِ النجديِّ السعوديِّ إليها.
ورداً على استمرارِ العدوِّ السعوديِّ المجرمِ بشنِّ الغاراتِ الجويةِ العدوانيةِ على شعبِنا العزيزِ بطيرانِهِ الحربيِّ نوعِ F15 وتايفون الذي يقلعُ من قاعدتي خميسِ مشيطٍ والطائفِ والتي بلغتْ حتى الآنَ 732 غارةً جويةً وخلفَت شهداءَ وجرحى من المدنيينَ ودمارا في البنى التحتية المدنية.
وفي إطارِ الردِّ على محاولاتِ العدوِّ السعوديِّ المجرمِ باستهدافِ العاصمةِ صنعاءَ بالطرقِ والأساليبِ الداعشيةِ من خلالِ محاولة التفجيراتِ التي تستهدفُ المدنيينَ بدونِ تمييزٍ أو استثناءٍ.
وعليهِ : فقدْ نفذتِ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ عمليتينِ عسكريتينِ نوعيتينِ بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحةِ والطائرات المسيرة
الأولى استهدفتْ أهدافاً حساسةً في عاصمةِ العدوِّ السعوديِّ الرياضِ،
والثانيةُ استهدفتْ شركةَ أرامكو في ينبعَ.
وتكللت العمليتان بعونِ اللهِ تعالى بالنجاحِ وأدت إلى نشوب حرائق ضخمة في الأماكن المستهدفة.
إنَّ القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ تؤكدُ بأنَّ ما تروجُ لهُ وسائلُ إعلامِ العدوِّ السعوديِّ من دعاياتٍ كاذبةٍ بأننا نستهدفُ المدنيينَ لا أساسَ لها من الصحةِ فأنها إن كانت فهي ناتجةٌ عن اعتراضاتٍ فاشلةٍ تقومُ بها دفاعاتُ العدوِّ السعوديِّ.
إنَّ القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ مستمرةٌ في فرضِ معادلةِ الحصارِ بالحصارِ والتصعيدِ بالتصعيدِ واستهدافِ التحشيداتِ التابعةِ للعدوِّ السعوديِّ حتى وقفِ العدوانِ وإنهاءِ الحصارِ عن بلدِنا العزيز.
#مرايا_الدولية




