دولي

بكين تحذر من تصعيد جديد في هرمز

الصين تتمسك بالحوار لإنهاء التوتر الإيراني الأميركي

أكدت الصين أن

تسوية الخلاف بين إيران والولايات المتحدة بشأن مضيق هرمز يجب أن تمر عبر الحلول السياسية، داعيةً جميع الأطراف إلى البحث عن مخرج سلمي للأزمة المتصاعدة.

وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي، الخميس، إن على الأطراف المعنية التحرك باتجاه خيار سلمي، وذلك رداً على تصريحات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بشأن وضع المضيق، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

وكان بزشكيان قد تناول ملف مضيق هرمز خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تضم 193 عضواً، منتقداً الحصار البحري الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية، ومشيراً إلى أهمية المضيق بالنسبة لحركة تجارة الطاقة العالمية.

وقال الرئيس الإيراني إن طهران لا تقبل بأن يستمر استخدام مضيق هرمز من جانب الآخرين في الوقت الذي تُمنع فيه إيران من الاستفادة من حركة الشحن عبره، مضيفاً أن الوجود المستمر للأساطيل المعادية واتساع نطاق العمليات العسكرية لن يقودا إلى تحقيق السلام. كما شدد على أن الشعب الإيراني لن يخضع للضغوط.

وقبل اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي، كان مضيق هرمز يشهد مرور نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يومياً، تشمل ناقلات النفط والغاز وسفن البضائع السائبة والحاويات. وكانت هذه الحركة البحرية توفر ما يقارب 20% من الإمدادات اليومية العالمية من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال، إلا أن حركة العبور انخفضت بصورة حادة خلال الأشهر الأخيرة.

وفي تطور متصل، أفاد مسؤول إيراني رفيع بأن الهوة بين طهران وواشنطن لا تزال واسعةً بشأن سبل إنهاء الحرب، لكنه أكد في الوقت نفسه ضرورة مواصلة الاتصالات الدبلوماسية.

وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن السلطات الإيرانية تراجع حالياً الرد الأميركي على مقترحات طرحتها طهران لإنهاء الحرب. وتتضمن هذه المقترحات إعطاء أولوية لرفع الحصار البحري الأميركي عن الموانئ الإيرانية، إلى جانب إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة.

#مرايا_الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى