قال مبعوث روسيا لدى مجموعة العشرين دينيس أغافونوف إن
الولايات المتحدة تتعامل بمسؤولية مع رئاسة المجموعة خلال عام 2026، رغم وقوع بعض الحوادث التي كان من الأفضل تجنبها.
وأوضح أغافونوف، خلال مؤتمر صحفي في السفارة الروسية بواشنطن عقب اجتماع مبعوثي دول المجموعة، أن الجانب الأميركي أعد مسودة البيان الختامي استناداً بدرجة كبيرة إلى التفاهمات التي جرى التوصل إليها خلال حوارات المجموعة ومناقشات الخبراء.
وأشار إلى أن البيان يُرجح أن يحمل اسم «إعلان دورال»، موضحاً أن المناقشات حول المسودة كشفت نقاط التوافق، إلى جانب ملفات لا تزال تشهد اختلافاً في التقييمات أو الصياغات أو فهم بعض القضايا.
وأكد المبعوث الروسي أن موسكو تدعم جهود واشنطن للتوصل إلى بيان متفق عليه، مضيفاً أن التفاهمات التي تحققت حتى الآن تعكس بصورة عامة أولويات روسيا ونهجها.
وقال إن الولايات المتحدة أعادت التركيز على الأجندة الاقتصادية لمجموعة العشرين، وأبعدت أعمالها عن الانتقادات المرتبطة بروسيا وأوكرانيا وعن الضغوط السياسية على موسكو.
وأضاف أن مشاركة روسيا في اجتماعات المجموعة على المستوى الوزاري تؤكد أهمية هذه اللقاءات بالنسبة إليها، مشيراً إلى أن قرارات مجموعة العشرين، رغم عدم إلزاميتها قانونياً، تساهم إلى حد كبير في تحديد مناهج مشتركة لتقييم القضايا والأحداث المختلفة.
ولفت أغافونوف إلى إمكانية استخدام مجموعة العشرين منصةً لبحث تنظيم العمل في مجال الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن تنسيق دول «بريكس» داخل المجموعة يساعدها في الدفاع عن مواقف الجنوب العالمي.
وفي السياق ذاته، قال إن دول «بريكس» تعتبر قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى فعاليات مجموعة العشرين «غير قانوني»، مؤكداً أنها لن تتسامح مع هذه الممارسة.
وتتولى الولايات المتحدة رئاسة مجموعة العشرين لعام 2026، على أن تستضيف ميامي يومي 14 و15 ديسمبر القمة الختامية لأنشطة المجموعة في الولايات المتحدة.
وكان نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف قد قال سابقاً إن قرار مشاركة الرئيس فلاديمير بوتين في القمة يعود إليه، فيما أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن الرئيس الروسي سيتخذ القرار المناسب شخصياً.
#مرايا_الدولية




