رفض الكرملين الاتهامات الألمانية الموجهة إلى
روسيا، معتبراً أن تصعيد الخطاب ضد موسكو يُستخدم لتسويغ زيادة الإنفاق العسكري في ألمانيا.
وقال المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف، خلال إحاطة إعلامية اليوم الثلاثاء، إن موسكو سمعت هذه الاتهامات مراراً، واصفاً إياها بأنها «حيلة إعلامية» تهدف إلى صناعة عدو وهمي من روسيا لتبرير الإنفاق على التسلح.
وجاء الموقف الروسي رداً على تصريحات أدلى بها رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الألمانية مارتن ياغر، أمس الاثنين، أمام لجنة الاستخبارات في البرلمان، اتهم فيها موسكو بتصعيد ما وصفها بـ«حرب الظل» ضد ألمانيا.
وحذر ياغر من أن استمرار هذه الأنشطة قد يزيد مخاطر الانزلاق إلى مواجهة مسلحة، قائلاً إن ألمانيا تواجه احتمال الانجرار إلى «نزاع عنيف مع روسيا».
وأضاف رئيس الاستخبارات الألمانية أن روسيا تمثل حالياً التهديد «المباشر والشامل والملموس» الأكبر لألمانيا، مشيراً إلى محاولة الاعتداء التي استهدفت طائرة نقل أوكرانية في مطار لايبزيغ خلال أغسطس الماضي، والتي يُشتبه في وقوف عملاء روس وراء تنفيذها.
وتتهم برلين موسكو، منذ فترة، بتنفيذ حملة متعددة الوسائل تشمل التجسس وأعمال التخريب وغيرها من الأنشطة، بينما تنفي روسيا هذه الاتهامات بشكل قاطع.
ويأتي التراشق بين الجانبين في ظل تصاعد التحذيرات الأمنية الألمانية بشأن ما تصفه برلين بأنشطة روسية تستهدف مصالحها، مقابل رفض موسكو لهذه الرواية واعتبارها جزءاً من خطاب يبرر تعزيز القدرات العسكرية الألمانية.
#مرايا_الدولية




