دولي

وزراء خارجية مجموعة السبع يبحثون دعم أوكرانيا

كندا وبريطانيا تعلنان عقوبات جديدة ضد روسيا

عقد وزراء خارجية مجموعة السبع، الأربعاء، اجتماعات قرب شلالات نياغرا الكندية ركزت على

تعزيز الدعم العسكري لأوكرانيا وتوسيع الإجراءات الرادعة ضد روسيا. وأعلنت كندا، الدولة المضيفة، فرض حزمة جديدة من العقوبات تستهدف قطاع الطائرات المسيّرة والطاقة الروسية.

وشدد وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سيبيغا، على ضرورة تعزيز قدرات كييف بعيدة المدى، داعياً إلى جعل استمرار الحرب مكلفاً للرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظامه، مشيراً إلى أن روسيا خسرت أكثر من مليون جندي دون تحقيق أهداف استراتيجية.

من جانبها، كشفت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند أن العقوبات تشمل كيانات تستخدم في الهجمات السيبرانية ضد أوكرانيا، إضافة إلى سفن ضمن أسطول النفط الروسي الذي يعمل على تجاوز القيود الدولية. وأوضحت أن هذه هي المرة الأولى التي تستهدف فيها العقوبات البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات الروسية المشاركة في الهجمات الهجينة، كما شملت العقوبات شركات عاملة في صناعة الغاز الطبيعي المسال.

وفي السياق ذاته، أعلنت بريطانيا عن تمويل بقيمة 13 مليون جنيه إسترليني (قرابة 17 مليون دولار) لدعم قطاع الطاقة الأوكراني، إضافة إلى حظر الخدمات البحرية للغاز الطبيعي المسال الروسي. وقالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر إن بوتين يسعى لإغراق أوكرانيا في الظلام مع اقتراب الشتاء.

كما شهد مساء الثلاثاء عشاء عمل جمع وزراء خارجية بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة، ركز النقاش فيه على قضايا الأمن العالمي.

وعلى هامش الاجتماع، حذر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو من العواقب المحتملة للحشد العسكري الأميركي في منطقة البحر الكاريبي، معتبراً أن هذه العمليات تتجاهل القانون الدولي، مشيراً إلى مخاطر التصعيد على مليون مواطن فرنسي هناك، ومؤكداً أهمية تكاتف دول مجموعة السبع لمواجهة تجارة المخدرات العالمية.

ويشارك في الاجتماعات أيضاً ممثلون عن السعودية والهند والبرازيل وأستراليا وجنوب إفريقيا والمكسيك وكوريا الجنوبية.

وفي سياق آخر، يجري وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو سلسلة محادثات ثنائية مع نظرائه، بينها لقاء مع وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، التي أكدت أن قضايا التجارة يديرها مختصون آخرون في الحكومة، رغم استمرار تأثير الحرب التجارية التي تسبب فيها الرئيس الأميركي دونالد ترامب وما ترتب عليها من خسائر في القطاعات الصناعية الكندية.

#مرايا_الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى