توالت ردود الفعل الدولية المنتقدة للسياسات الأميركية
مع دعوات لاحترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتحذيرات من تداعيات الممارسات الأحادية على الاستقرار العالمي.
قال الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو إن الولايات المتحدة “أول دولة في العالم تقصف عاصمة في أميركا الجنوبية”، لافتاً إلى أنّ ما فعلته الولالت المتحدة الأميركية “أمر لم يفعله حتى نتنياهو أو هتلر أو فرانكو أو سالازار”.
واعتبر الرئيس الكولومبي أن العدوان على كاراكاس سيبقى “وصمة عار” في تاريخ القارة، داعياً إلى تحالف إقليمي بين دول أميركا اللاتينية لمواجهة الهيمنة الأميركية.
من جهته، أدان وزير خارجية كوبا برونو رودريغيز ما وصفه بـ”العدوان الإجرامي” و”إرهاب الدولة” الذي تمارسه واشنطن ضد فنزويلا، معتبراً أن استخدام القوة العسكرية ينتهك القانون الدولي ومبدأ سيادة الدول.
وفي أوروبا، طالبت رئيسة وزراء الدنمارك ميته فريدريكسن الولايات المتحدة بالكفّ عن تهديداتها ضد بلادها، بعد تكرار تصريحاتٍ للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إقليم غرينلاند.
بدوره حذّر الرئيس الصيني شي جين بينغ من تصاعد الممارسات الأحادية، مؤكداً خلال لقائه رئيس الوزراء الإيرلندي مايكل مارتن ضرورة احترام مسارات التنمية التي تختارها الشعوب والالتزام بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وفي طهران، قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف “إنّ العالم يشهد اليوم في العلاقات الدولية نهاية عهد القانون الدولي وبداية عهد قانون الغاب”، منتقداً ما وصفه بازدواجية المعايير في التعامل مع القضايا الدولية.
في المقابل، دعت دول الاتحاد الأوروبي جميع الأطراف في فنزويلا إلى ضبط النفس، مؤكدةً أن احترام إرادة الشعب الفنزويلي هو السبيل الوحيد لاستعادة الديمقراطية في البلاد.
#مرايا_الدولية




