دعا البنتاغون، في استراتيجية الدفاع القومي الجديدة
الدول الأوروبية إلى تحمل المسؤولية الأساسية عن أمنها ودفاعها في مواجهة التهديدات المتصاعدة. وأكدت الوثيقة أن هذا التوجه ينسجم مع ما ورد في استراتيجية الأمن القومي، التي ترى أن تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية التقليدية يمثل استجابة ضرورية للتحديات الأمنية الراهنة.
وجاء في الاستراتيجية أن الولايات المتحدة ستواصل تشجيع حلفائها في حلف شمال الأطلسي ومساعدتهم على تولي الدور الرئيسي في الدفاع غير النووي عن القارة الأوروبية، مع تقديم دعم أمريكي “حاسم ولكن محدود”. وشددت الوثيقة على ضرورة أن تركز الجهود والموارد الأوروبية في المقام الأول على أمن أوروبا نفسها.
وتضع “استراتيجية الدفاع القومي 2026” الدفاع عن الأراضي الأمريكية ونصف الكرة الغربي في مقدمة الأولويات العسكرية. كما أعلن وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، خلال الكشف عن الوثيقة يوم الجمعة، عن إعادة إحياء “مبدأ مونرو” بهدف منع أي نفوذ عسكري صيني أو روسي في الأمريكتين، إضافة إلى تعزيز الرقابة على الحدود الجنوبية ومكافحة تهريب المخدرات عبر نشر قوات من الحرس الوطني ووحدات بحرية في منطقة الكاريبي.
#مرايا_الدولية




