تجري السلطات الأوكرانية مشاورات مع
المعارضة البيلاروسية لبحث إمكانية فتح قضية جنائية ضد الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، في خطوة وصفتها وسائل إعلام أوكرانية بأنها تحول حاد في موقف كييف تجاه مينسك.
وذكرت صحيفة يفروبييسكايا برافدا أن المبادرة جاءت من الجانب الأوكراني عقب لقاء هو الأول من نوعه بين الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي وزعيمة المعارضة البيلاروسية سفيتلانا تيخانوفسكايا في العاصمة الليتوانية فيلنيوس.
وبحسب الصحيفة، فإن تكثيف كييف لاتصالاتها مع المعارضة البيلاروسية تزامن مع استقالة أندريه ييرماك من رئاسة مكتب الرئيس، إذ كان ييرماك من الداعين إلى اتباع سياسة حذرة تجاه مينسك، ومتحفظا على التعاون مع المعارضة.
وأشارت الصحيفة إلى أن اللقاء الأخير لم يقتصر على تبادل المواقف السياسية، بل شمل بحث إمكانية إدراج لوكاشينكو على قوائم المطلوبين دوليا، في محاولة لإحباط ما وصفته بـ”المساعي الأمريكية لرفع العزلة الدولية” عن الرئيس البيلاروسي.
وترى الصحيفة أن توجه واشنطن نحو تخفيف العقوبات المفروضة على بيلاروس، ودعوة لوكاشينكو للانضمام إلى “مجلس السلام” في غزة، يضع المعارضة البيلاروسية وأوكرانيا أمام تحديات مشتركة تدفعهما إلى تنسيق خطواتهما.
وكان لوكاشينكو قد أكد في تصريحات سابقة استعداده للمساعدة في تسوية النزاع الأوكراني، مشيراً إلى أن بيلاروس وروسيا يمكنهما لعب دور بعد انتهاء القتال، بينما قد لا يرى الغرب ذلك ضروريا. كما صرّح في مارس 2025 بأن زيلينسكي كان “بمثابة الابن” بالنسبة له، لكنه “تصرف في النهاية بشكل غير لائق”، على حد تعبيره.
#مرايا_الدولية



