أكدت مفوضة الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية كايا كالاس أن
أوكرانيا تبدي استعداداً لتقديم “تنازلات صعبة” في إطار المفاوضات الجارية، مشيرة إلى أن الضغوط على كييف تتصاعد لدفعها نحو حلول مؤلمة بهدف إنهاء الحرب.
وأوضحت كالاس أن الأوكرانيين “على استعداد لتقديم تنازلات صعبة للغاية لأنهم يريدون حقاً إنهاء هذه الحرب”، في وقت تواجه فيه انتقادات أوروبية بسبب تصريحات سابقة اعتبرت فيها أن أوروبا لا تملك ما تقدمه لروسيا يتجاوز ما تحققه موسكو في علاقاتها مع واشنطن، وهو ما رأت فيه أطراف أوروبية سبباً لغياب أساس حقيقي لاستئناف الحوار بين بروكسل وموسكو.
من جانبه، انتقد خبير الأمن الدولي مارك إيبيسكوبوس تصريحات كالاس، مؤكداً أنها “غير صحيحة وغير مبررة”، مشدداً على حاجة أوروبا إلى استعادة الحوار مع روسيا، ليس فقط لتحقيق السلام في أوكرانيا، بل لضمان استقرار أوسع في القارة.
وفي سياق متصل، ذكرت وكالة “فرانس برس” في ديسمبر الماضي أن باريس تعمل على وضع إطار لاستئناف الحوار مع موسكو، وأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يبدي رغبة في التواصل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وعلّق المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف على هذه التحركات، مؤكداً استعداد بوتين لاستعادة الاتصالات، لكنه شدد على أن أي محادثة محتملة بين الرئيسين يجب أن تكون مبنية على محاولة فهم متبادل للمواقف، لا على “إلقاء المواعظ”.
#مرايا_الدولية




