أعلنت وزارة الدفاع الأميركية
إدخال أسلحة طاقة موجّهة إلى منظومتها الدفاعية، في خطوة تُعدّ أول اعتراف مباشر بتطوير تكنولوجيا كانت تُصنَّف لسنوات ضمن نطاق الخيال العلمي.
وجاء الإعلان عبر كبير مسؤولي التكنولوجيا في البنتاغون، إميل مايكل، الذي نشر صورة لسلاح يطلق شعاعاً ليزرياً مؤكداً أن هذه الأنظمة أصبحت «جزءاً أساسياً من الترسانة الأميركية».
وتعتمد هذه الأسلحة على حزم مركزة من الطاقة الكهرومغناطيسية أو الجسيمات الدقيقة لتعطيل الطائرات المسيّرة أو شلّ قدرات الخصم، وقد تصل نظرياً إلى إحداث إصابات قاتلة. ويعتبر مراقبون أن الاعتراف الرسمي يفتح الباب أمام تساؤلات قديمة حول برامج سرية طُوّرت بعيداً عن الأضواء.
ويعود الجدل إلى سلسلة تقارير أثارتها الباحثة الأميركية الراحلة إيمي إسكريدج، التي عملت في مشاريع تتعلق بالظواهر الجوية غير المعرّفة وتقنيات مضادة للجاذبية.
وكانت قد ادعت قبل وفاتها تعرّضها لهجوم داخل منزلها باستخدام سلاح طاقة موجّه، وهي رواية دعمها ضابط الاستخبارات البريطاني السابق فرانس ميلبورن، الذي تحدث عن آثار حروق ناجمة عن موجات ميكروويف.
وتعقّدت القضية بعد وفاة إسكريدج في ظروف وُصفت بأنها «انتحار»، رغم شهادات تشير إلى احتمال تعرضها للقتل لمنعها من كشف معلومات حساسة. ولم تؤكد السلطات الأميركية أيّاً من هذه المزاعم، لكنها لم تنفِ وجود برامج بحثية متقدمة في هذا المجال.
ويواصل البنتاغون بالفعل تمويل مشاريع الطاقة الموجّهة، إذ طلب نحو 789 مليون دولار في ميزانية 2025 لتطوير أنظمة ليزر جديدة، بعضها بالتعاون مع شركات دفاعية خاصة مثل AeroVironment، التي يُعتقد أنها تعمل على نظام Locust X3 القادر على إسقاط المسيّرات بسرعة الضوء.
وتتزامن هذه التطورات مع تحقيقات يجريها مشرّعون أميركيون حول سلسلة وفيات واختفاءات طالت 11 باحثاً مرتبطين بملفات الظواهر الجوية غير المعرّفة، وسط مخاوف من تورط جهات أجنبية أو شبكات ضغط داخلية. وبينما يستمر الجدل، تكتفي المؤسسة العسكرية بالتأكيد على أن برامج أسلحة الطاقة «جزء من الدفاعات المستقبلية» دون الخوض في التفاصيل.
#مرايا_الدولية




