دولي

اجتماع عربي طارئ بعد هجمات الخرطوم

اتهامات متبادلة وتصعيد يهدد الاستقرار

يعقد مجلس جامعة الدول العربية غداً اجتماعاً طارئاً على

مستوى المندوبين الدائمين، بطلب من السودان، لبحث التطورات الأمنية الخطيرة التي شهدتها الخرطوم خلال الأيام الأخيرة.

وجاء التحرك عقب مذكرة رسمية عممتها الخرطوم على الدول الأعضاء، دعت فيها إلى مناقشة الهجمات التي استهدفت مطار الخرطوم الدولي وعدة مواقع عسكرية ومدنية، في ظل موجة تصعيد جديدة استخدمت فيها طائرات مسيّرة للمرة الأولى منذ أشهر.

واتهمت الحكومة السودانية كلاً من الإمارات وإثيوبيا بالضلوع في الهجمات، مشيرة إلى أدلة تزعم انطلاق المسيّرات من مطار بحر دار الإثيوبي، وأن بعضها يعود إلى منشأ إماراتي، فيما استدعت الخرطوم سفيرها لدى أديس أبابا احتجاجاً. في المقابل، نفت الإمارات الاتهامات ووصفتها بالدعاية المضللة.

وتتزامن هذه التطورات مع استمرار الصراع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، وهو صراع خلّف واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، مع عشرات الآلاف من القتلى وأكثر من 13 مليون نازح ولاجئ، إضافة إلى تفاقم المجاعة في مناطق واسعة.

ويُعد مطار الخرطوم الدولي أحد أبرز رموز الحرب، إذ شهد معارك عنيفة منذ بدايتها، قبل أن يعود للعمل جزئياً، ثم يتعرض مجدداً للاستهداف، ما يثير مخاوف من تجدد التصعيد وتعطّل المساعدات الإنسانية.

وأدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط الهجمات، مؤكداً دعم الجامعة لسيادة السودان ووحدة أراضيه، كما صدرت إدانات عربية من مصر والسعودية وقطر.

#مرايا_الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى