دولي

توتر بحري جديد بين إسرائيل وتركيا  

أسطول احتجاجي يقترب وإسرائيل تكثّف ضغوطها

تتحرك إسرائيل دبلوماسياً

لعرقلة انطلاق أسطول بحري يضم عشرات القوارب الراسية في مارماريس التركية، بعد وصول معظمها من السواحل الإيطالية ضمن ما يُعرف بـ “أسطول الصمود” المتجه نحو غزة. وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 60 سفينة تستعد للإبحار، رغم توقيف نحو 20 زورقا سابقا قرب كريت واعتقال أكثر من 130 ناشطاً.

القوات “الإسرائيلية”، وخاصة وحدة شييطت 13، تستعد لاعتراض أي محاولة جديدة للوصول إلى المياه الاقتصادية الإسرائيلية، عبر إغلاق مسار الإبحار والسيطرة على السفن إذا لزم الأمر. وفي المقابل، يواصل نشطاء مؤيدون للفلسطينيين، بدعم من منظمة IHH التركية، تجهيز الأسطول رغم الضغوط السياسية.

الحدث يعيد إلى الأذهان مواجهة عام 2010 على متن سفينة “مرمرة”، التي انتهت بسقوط قتلى وجرحى بعد اشتباكات عنيفة بين ركاب السفينة والجنود الإسرائيليين.

ومع استمرار التحركات الدبلوماسية، يبقى موعد إبحار الأسطول غير محسوم، بينما تستعد البحرية “الإسرائيلية” لاحتمال تكرار سيناريو مشابه لما حدث قبل 14 عاماً.

#مرايا_الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى