شهدت الساحة الدبلوماسية مباحثات معمقة
أجراها وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، مع نظيره التركي هاكان فيدان، تركزت بشكل رئيس حول آخر مستجدات الأوضاع على الصعيد الإقليمي، وبحث الآليات المشتركة الكفيلة بدعم الاستقرار والأمن في أرجاء المنطقة كافةً
وطبقاً لما أوردته وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس”، فإن هذه المداولات قد تمت عبر محادثة هاتفية جمعت بين الطرفين، حيث استعرض الوزيران بدقة مدى تأثير التحولات الجارية حالياً على المنظومة الأمنية الإقليمية، وشددا في الوقت ذاته على الحتمية البالغة لمواصلة وتيرة التشاور والتعاون المشترك، مساندةً للجهود الدبلوماسية التي تسعى جاهدةً لبلوغ تسويات سلمية ومتكاملة للأزمات القائمة.
وفي السياق ذاته، وسع رئيس الدبلوماسية السعودية دائرة اتصالاته لتشمل محادثات هاتفية منفصلة مع كل من وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي، ووزير الخارجية البحريني الدكتور عبد اللطيف الزياني، إذ ركزت هذه اللقاءات الهاتفية على قراءة المشهد الإقليمي المتسارع واستعراض المساعي المبذولة الرامية كلياً إلى كبح جماح التوترات المتصاعدة ومنع تفاقمها.
وتأتي هذه التحركات السياسية النشطة في خضم تصاعد حاد لحدة الأزمات التي تعصف بالمنطقة، والتي يتصدرها تواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد قطاع غزة والأراضي اللبنانية، بالتوازي مع التراشق والمواجهة الآخذة في الاتساع بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وما يترتب على ذلك من انعكاسات خطيرة ومباشرة تمس سلامة الإقليم وحرية حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز استراتيجياً.
#مرايا الدولية




