اختتمت قمة مجموعة «بريكس» الثامنة عشرة في نيودلهي بإصدار بيان مشترك
دعا أطراف التوتر في الشرق الأوسط وغرب آسيا إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس، وتفادي أي تحركات من شأنها زيادة حدة التصعيد، في ظل استمرار الحرب مع إيران وانعكاس التوترات المرتبطة بمضيق هرمز على أسواق الطاقة العالمية.
وأعرب قادة المجموعة، في البيان الصادر السبت، عن «قلقهم العميق» إزاء استمرار تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وغرب آسيا، مؤكدين ضرورة تجنّب الإجراءات التي قد تؤدي إلى تفاقم الوضع.
وشارك في القمة قادة عدد من دول المجموعة، بينهم الرئيس الصيني شي جينبينغ، والرئيس الروسي، والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، وذلك بعد تعذّر توصل وزراء خارجية «بريكس» إلى بيان مشترك خلال اجتماعهم في نيودلهي في مايو/أيار الماضي.
وقال شي جينبينغ إن استمرار الحرب في الشرق الأوسط «لا يخدم المصالح المشتركة للمجتمع الدولي»، في وقت كثفت فيه الهند، الدولة المضيفة للقمة، جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى موقف موحد بشأن الملفات المطروحة، وفي مقدمتها النزاعات والتوترات التجارية وأمن الطاقة.
وعلى هامش القمة، عقد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لقاءً مع ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، في لقاء هو الأبرز على هذا المستوى بين مسؤولين إيرانيين وإماراتيين منذ اندلاع الحرب.
وفي خطوة عكست تقارباً دبلوماسياً بين البلدين، وقّعت إيران والإمارات السبت على بيان «بريكس» الذي يدعو إلى ضبط النفس في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، رغم تباعد مواقفهما على خلفية التطورات العسكرية.
ونشرت السفارة الإيرانية في نيودلهي عبر منصة «إكس» صورة للقاء، بحضور وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
#مرايا_الدولية




