دولي

فرنسا توسّع انتشارها البحري عند مدخل البحر الأحمر

أوروبا تبحث عن سفن إضافية لمواجهة مخاطر الملاحة

تُبقي فرنسا فرقاطتين حربيتين في محيط مضيق باب المندب

ضمن تحركات تستهدف مراقبة الأوضاع الأمنية وحماية السفن التجارية في أحد أهم الممرات البحرية للتجارة الدولية، بحسب ما أعلنه الجيش الفرنسي.

وتشارك القوات الفرنسية في الجهود الرامية إلى تأمين حركة الشحن في البحر الأحمر، مع استمرار المخاوف من تهديدات جماعة الحوثيين للسفن العابرة، الأمر الذي يدفع الدول الأوروبية إلى إعادة تقييم حجم انتشارها البحري في المنطقة.

وفي موازاة التحرك الفرنسي، يعمل الاتحاد الأوروبي على زيادة عدد القطع البحرية المخصصة لعملية «أسبيدس». وقالت مسؤولة السياسة الخارجية الأوروبية كايا كالاس إن الدول الأعضاء طُلب منها توفير سفن حربية إضافية لمرافقة السفن التجارية، موضحة أن تنفيذ المهمة يتطلب ما لا يقل عن 10 سفن، وهو عدد لا يتوافر حالياً لدى التكتل.

وكان الاتحاد الأوروبي قد رفع مستوى التأهب للعملية خلال سبتمبر/أيلول الماضي، عقب تطورات ميدانية في الساحل الغربي لليمن، حيث سيطر الحوثيون على أجزاء من المناطق المطلة على البحر الأحمر، ما أثار مخاوف بشأن انعكاسات ذلك على أمن الملاحة.

وتعمل «أسبيدس» منذ فبراير/شباط 2024 على حماية السفن التجارية وضمان استمرار عبورها في البحر الأحمر، بعد تعرض سفن لهجمات في المنطقة. وأفادت بيانات سابقة للمهمة بأن 260 سفينة طلبت الاستفادة من خدمات الحماية والمرافقة منذ بدء الهجمات، فيما تواصل القوات المشاركة مراقبة التحركات والتهديدات المحيطة بالممرات البحرية.

#مرايا_الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى