أعلنت الصين تصعيد نشاطها العسكري في
محيط شعاب سكاربورو المتنازع عليها مع الفلبين، عبر تكثيف انتشار قواتها البحرية والجوية، في خطوة قالت بكين إنها تأتي لمواجهة ما تصفه بانتهاكات فلبينية متكررة واستفزازات تهدد مصالحها البحرية.
وقالت قيادة مسرح العمليات الجنوبي في جيش التحرير الشعبي الصيني، في بيان الجمعة، إن القوات نفذت دوريات عسكرية في المياه والأجواء المحيطة بالشعاب، موضحةً أنها رفعت وتيرة هذه التحركات خلال تشرين الأول/أكتوبر الجاري، بهدف تشديد الرقابة وتعزيز إدارة المنطقة والتصدي لأي تحركات تعتبرها مساساً بحقوق الصين.
وأضافت القيادة أن الدوريات تمثل إجراءً مضاداً ضرورياً، في حين لم يصدر تعليق رسمي من السفارة الفلبينية في بكين أو الجيش الفلبيني بشأن التصريحات الصينية، وفقاً لوكالة «رويترز».
وجاء هذا التصعيد عقب اجتماع استمر يومين لمسؤولي الدفاع في رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، وانتهى الخميس، وسط خلاف جديد بين بكين ومانيلا، بعدما اتهمت الصين مسؤولاً سياسياً فلبينياً، لم تكشف هويته، بمحاولة عرقلة مشاركتها في الاجتماع. في المقابل، قالت الفلبين إن الجانب الصيني حصل على فرصة كاملة لطرح وجهة نظره خلال المناقشات.
وتتمسك بكين بمطالبها الواسعة في بحر الصين الجنوبي، مستندةً إلى ما يعرف بـ«خط النقاط التسع»، الذي يشمل مناطق بحرية تتداخل مع المناطق الاقتصادية الخالصة للفلبين وماليزيا وفيتنام وبروناي وإندونيسيا.
وفي عام 2016، أصدرت هيئة تحكيم دولية حكماً اعتبرت فيه أن المطالب الصينية الواسعة لا تستند إلى أساس قانوني بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، غير أن بكين رفضت الاعتراف بالحكم أو الالتزام بنتائجه.
#مرايا_الدولية




