تلعب روسيا دوراً مهماً في سوق الديزل العالمية
إذ جاءت في المرتبة الثانية بين كبار الدول المصدرة خلال عام 2025.
وبلغ متوسط الصادرات الروسية من مادة الديزل العام الماضي نحو 783.4 ألف برميل يومياً، ما يعادل 9.5% من إجمالي الصادرات العالمية، وفقاً لبيانات “جودي”.
ويأتي هذا الموقع المتقدم رغم القيود الغربية المفروضة على قطاع الطاقة الروسي، ما يعكس الدور المحوري لصناعة التكرير الروسية.
وتفرض روسيا الآن حظراً مؤقتا على تصدير الديزل بهدف ضمان استقرار السوق المحلية ويمتد الحظر حتى نهاية الشهر الجاري (أكتوبر 2026).
واستحوذت الدول الخمس الأولى مجتمعة على نحو 46.9% من إجمالي صادرات الديزل العالمية، التي بلغت نحو 8.2 مليون برميل يومياً.
وعلى مستوى المناطق، تصدرت أوروبا قائمة المصدرين بفضل الصادرات الروسية بحصة 35.3% من الصادرات العالمية، غير أنها تظل مستوردا صافيا للديزل وتعتمد على شحنات من الولايات المتحدة والهند والشرق الأوسط.
وتبرز هولندا وسنغافورة وبلجيكا بين أكبر المصدرين، لكن صادراتها لا تعكس طاقتها الإنتاجية، إذ تستورد الديزل وتخزنه أو تخلطه ثم تعيد تصديره، ما يعني أن أرقامها تعكس دورها التجاري أكثر من إنتاجها الفعلي.
وجاءت منطقة آسيا والمحيط الهادئ في المرتبة الثانية بحصة 28.9%، ثم أمريكا الشمالية 18.1% والشرق الأوسط 15%.
وتشهد أوروبا أزمة حادة في وقود الديزل، مع بلوغ الأسعار مستويات قياسية وتراجع الإمدادات بعد إغلاق مضيق هرمز والحظر الروسي. وفي هذا السياق، مارست إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطا على الدول الأوروبية، ولا سيما ألمانيا وفرنسا، للإفراج عن مخزوناتها الطارئة من الديزل، مهددة بفرض حظر على الصادرات الأمريكية إذا لم تستجب، إذ أن أسعار الديزل تشهد ارتفاعا أيضاً في الولايات المتحدة.
وأسفرت الضغوط عن توافق في مجموعة السبع الكبار على الإفراج عن 100 مليون برميل.
#مرايا_الدولية




