ايرانروسيا

لافروف: العلاقات الروسية الإيرانية أولوية إستراتيجية لموسكو

الشراكة الشاملة تعزز التعاون الاقتصادي والدفاعي بين البلدين

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن

 العلاقات بين روسيا وإيران تمثل إحدى أولويات السياسة الخارجية لموسكو، مشيراً إلى التزام بلاده بدعم إيران وحقوقها المشروعة، وإلى أهمية الحوار لتسوية الأزمات الإقليمية والدولية.

وأوضح لافروف، في مقابلة مع هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية، أنّ معاهدة الشراكة الإستراتيجية الشاملة بين البلدين تحدد مبادئ التضامن والدعم المتبادل في القضايا الدولية، كما ترسم خطوات عملية لتطوير التعاون الثنائي، خصوصًا في مجالات الاقتصاد والاستثمار والتجارة وتنفيذ مشاريع البنية التحتية الكبرى.

وفي الشأن الاقتصادي، أشار إلى أنّ توقيع إيران اتفاقية تجارة حرة مع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي عام 2023، وحصولها على صفة مراقب في الاتحاد، يفتح آفاقاً إضافية لزيادة حجم التبادل التجاري، معتبراً هذه الصفة حالة نادرة لدولة غير عضو.

كما شدّد على أنّ روسيا وإيران تنسقان بشكل وثيق ضمن أطر متعددة، منها مجموعة “بريكس”، ومنظمة “شنغهاي” للتعاون، والاتحاد الاقتصادي الأوراسي، إضافة إلى الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي.

وفي الجانب العسكري، أكد أنّ التعاون الدفاعي بين البلدين يسهم في تعزيز الاستقرار والأمن الإقليمي، موضحًا أنّ تعزيز القدرات المشتركة يشكل رادعاً فعالاً ضد أي محاولات عدوانية، مع دعم روسيا القانوني لإيران في مواجهة التهديدات الخارجية.

كما جدّد دعم موسكو لحق إيران المشروع في تطوير الطاقة النووية لأغراض سلمية، مشدداً على أهمية التزامها بمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية وبروتوكولات الوكالة الدولية للطاقة الذرية رغم التوترات الدولية.

وفي سياق آخر، انتقد لافروف تصرفات الاتحاد الأوروبي، معتبراً أنّ النخبة المسيطرة في بروكسل تسعى لفرض قراراتها على الحكومات الوطنية وتجاهل نتائج الانتخابات والاستفتاءات.

وأكد أنّ موسكو تدافع عن مصالحها الأمنية وحقوق السكان الناطقين بالروسية في أوكرانيا، مشيرًا إلى أنّها تسعى لمعالجة الأسباب الجذرية للصراع، محذراً من التهديدات الناتجة عن توسع “الناتو” تجاه الحدود الروسية وضم الأراضي ذات التاريخ الروسي.

#مرايا_الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى