حذّر رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران محمد باقر قالیباف
من أن ردّ الشعب الإيراني على أي “مغامرة أو شرارة عدائية” سيكون واسع النطاق وحاسماً، مؤكدًا أن إجراءات طهران الدفاعية لن تكون قابلة للتنبؤ.
وشدد قاليباف على أن قرارات إيران وإجراءاتها في إطار الدفاع المشروع عن مصالحها “لن تكون قابلة للتنبؤ أو مماثلة لما كانت عليه في الماضي”.
وفي كلمة ألقاها خلال الجلسة العلنية لمجلس الشورى، بمناسبة الذكرى السنوية للملحمة المعروفة بـ”يوم البصيرة وميثاق الشعب مع ولاية الفقيه”، قال قالیباف إن الشعب الإيراني “خيّب آمال الأعداء في ذلك اليوم التاريخي، وأنقذ البلاد من الفتنة”.
واعتبر أن النظام والثورة “ملك للشعب”، مؤكداً أن الإيرانيين أنقذوا وطنهم وثورتهم على الدوام بتضحياتهم وإيثارهم وحضورهم في الميدان.
وفي الشأن الداخلي، دعا قالیباف إلى التعامل المسؤول مع مطالب المواطنين واحتجاجاتهم المرتبطة بالأوضاع المعيشية، مشدداً على أن الاستجابة لمخاوف الشعب يجب أن تتم “بمسؤولية كاملة” من خلال الحوار، ولا سيما مع ممثلي النقابات واتخاذ إجراءات تركز على زيادة القدرة الشرائية وإصلاح آليات صنع القرار الاقتصادي.
وأشار إلى أن جهات معادية تسعى لتحويل المطالب الشعبية إلى حالة فوضى، معتبراً أن الشعب الإيراني أثبت مراراً وعيه وحرصه على أمن البلاد، داعياً إلى التعامل مع الاحتجاجات “بالتسامح والصبر والمساءلة”.
وفي سياق آخر، هنّأ قالیباف العلماء الشباب والشعب الإيراني على الإطلاق الناجح للأقمار الصناعية “ظفر 2″ و”بايا” و”كوثر”، مؤكداً أن إنجازها تم بأيدٍ إيرانية شابة داخل البلاد.
#مرايا_الدولية




