ايران

عراقجي: الوجود العسكري الأجنبي في الخليج يزيد التوتر

واشنطن تطالب قوة عسكرية وطنية بالتصرف باحترافية

أكد وزير الخارجية الإيراني “عباس عراقجي”

أن “وجود القوات الأجنبية في منطقة الخليج الفارسي لم يؤدِّ يوماً إلى تعزيز الأمن، بل كان سبباً مباشراً في تصعيد التوترات وزعزعة الاستقرار”.

وقال عراقجي، في رسالة نشرها عبر منصة “إكس”، إن “القوات العسكرية الأمريكية المتمركزة قبالة السواحل الإيرانية تحاول إملاء كيفية إجراء القوات المسلحة الإيرانية لمناوراتها العسكرية على أراضيها، واصفاً ذلك بتناقض صارخ في المواقف الأمريكية”.

وأضاف أن “القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تطالب قوة عسكرية وطنية، تصنفها واشنطن كـ“منظمة إرهابية”، بالتصرف باحترافية، في الوقت الذي تعترف فيه بحقها بإجراء تدريبات عسكرية”، معتبراً أن “هذا التناقض يعكس واقع السياسة الدولية اليوم”، لافتاً إلى أن بعض الحكومات الأوروبية تسير في الاتجاه نفسه.

وشدد وزير الخارجية الإيراني على أن حرس الثورة الإسلامية كان ولا يزال عنصراً أساسياً في حفظ الأمن والاستقرار في الخليج الفارسي ومضيق هرمز، مؤكداً أنه “يحظى باعتراف إقليمي بقدراته ودوره في مواجهة الجماعات الإرهابية والتصدي لأي اعتداءات خارجية”.

وختم عراقجي بالتأكيد على أن حرية الملاحة وأمن السفن التجارية في مضيق هرمز مصلحة حيوية لإيران وجيرانها، مجدداً التحذير من أن الوجود الأجنبي في المنطقة أثبت، مراراً ، أنه عامل توتير لا عنصر استقرار.

#مرايا_الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى