وجه مرشد إيران علي خامنئي
رسالة متلفزة إلى الشعب الإيراني، اليوم الاثنين، داعياً الجميع إلى إظهار الإرداة والصمود.
وقال في كلمته عشيّة الذكرى السابعة والأربعين لـ”انتصار الثورة” في إيران، إن يوم 11 فبراير/شباط من كل عام يُعدّ مناسبة لإظهار قوة الشعب الإيراني وعزته، مشدداً على أن هذا اليوم يجسّد صمود الإيرانيين وإرادتهم عبر العقود.
كما قال خامنئي إن الشعب الإيراني يتمتع بالدافع والإرادة والثبات والوعي بمصالحه، مذكراً بأن 11 فبراير شهد تحقيق “فتح عظيم” تمثل في إنقاذ البلاد من التدخل الأجنبي، لافتاً إلى أن قوى خارجية سعت على مدى السنوات الماضية إلى إعادة الأوضاع السابقة في إيران.
وأشار خامنئي إلى أن القوة الوطنية لا ترتبط فقط بالقدرات العسكرية، مثل الصواريخ والطائرات، بل تقوم أساساً على إرادة الشعوب وصمودها، مؤكداً أن إظهار هذه الإرادة يؤدي إلى إحباط مساعي الأعداء، حسب تعبيره.
تأتي هذه الكلمة، وسط استمرار التوتر بين طهران والولايات المتحدة رغم المفاوضات التي جرت الأسبوع الماضي.
وكان العديد من القيادات الإيرانية العسكرية والسياسية دأبت خلال الأيام الماضية على تأكيد جاهزية البلاد للرد بحزم على أي هجوم أميركي أو “إسرائيلي”، وشددت على أن أي حرب ضد إيران ستتوسع لتطال المنطقة بأسرها.
فيما تسعى “إسرائيل” إلى دفع الإدارة الأميركية إلى توسيع المفاوضات النووية لتشمل الصواريخ الباليستية الإيرانية، فضلاً عن “وكلاء طهران” في المنطقة.
في حين شددت إيران أكثر من مرة على أن صواريخها الباليستية ووسائلها الدفاعية خط أحمر. وقال وزير الخارجية عباس عراقجي، أمس الأحد، إن “برنامج الصواريخ، الذي ترغب الولايات المتحدة في مناقشته خلال المفاوضات، لم يكن أبداً جزءاً من جدول الأعمال”.
كما أكد أنه “لا يحق لأحد تحديد ما يمكن أن تملكه إيران وما لا يمكن أن تمتلكه”، وفق تعبيره.
#مرايا_الدولية




