أكد قائد القوات البحرية في حرس الثورة الاسلامية الأدميرال “علي رضا تنكسيري“
أن مضيق هرمز يخضع لرقابة استخباراتية إيرانية متواصلة على مدار الساعة، تشمل السطح والجو وحتى ما تحت سطح البحر، مشددًا على أن هذا الإشراف الكامل يهدف إلى ضمان أمن هذا الممر المائي الحيوي.
وأوضح تنكسيري أن مناورات “الدفاع والهجوم” الخاصة بجزر الخليج الفارسي ستُجرى في الخليج الفارسي ومضيق هرمز ضمن البرنامج السنوي للقوات البحرية، لافتاً إلى أن هذه الجزر تمثل “حصوناً منيعة” وأن الدفاع عنها وعن المضيق مهمة أساسية موكلة إلى بحرية الحرس الثوري، مع اعتماد تكتيكات ومعدات جديدة سيتم الكشف عن بعضها في الوقت المناسب.
وبيّن أن محور التدريبات يتمثل في تعزيز سرعة الاستجابة العملياتية لوحدات الحرس الثوري في مواجهة أي تهديدات أمنية بحرية، مؤكداً أن إيران، منذ انتصار الثورة الإسلامية عام 1979، عملت على تأمين المضيق ومنع أي حالة من عدم الاستقرار فيه، مع ضمان عبور الدول غير المتحاربة بشكل آمن.
وأضاف أن وحدات التدخل السريع تتدرب بشكل دوري على التعامل مع مختلف السيناريوهات، بما في ذلك تفتيش السفن المخالفة أو مصادرتها عند الضرورة، وذلك بالتنسيق الكامل مع الجهات المعنية بأمن الملاحة في مضيق هرمز والخليج الفارسي والممرات الدولية.
وشدد تنكسيري على الأهمية الاستراتيجية للمضيق، مشيراً إلى أن أكثر من 80 ناقلة نفط وسفينة تجارية تعبره يومياً، ما يجعله شرياناً رئيسياً للتجارة العالمية، مؤكدًا التزام بحرية الحرس الثوري بضمان أمنه لجميع الدول ذات المصالح المشروعة في المنطقة.




