أعلن المندوب الروسي الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا ميخائيل أوليانوف
أن إيران لن تسمح لأي جهة بالدخول إلى منشآتها النووية في الفترة المقبلة، بما في ذلك المواقع التي تعرضت لأضرار مؤخرا.
وقال أوليانوف في مقابلة مع القناة الأولى الروسية إن طهران ستتجه إلى تشديد إجراءاتها، موضحا: “أعتقد أنه خلال الأشهر القادمة، وربما لفترة أطول، لن يسمح الإيرانيون لأي طرف بالدخول إلى منشآتهم النووية، بما في ذلك المتضررة منها.”
ويأتي هذا الموقف بعد إعلان السلطات الإيرانية أن منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم تعرضت لأضرار نتيجة غارات جوية مشتركة نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل، ضمن العملية العسكرية الواسعة التي بدأت في 28 فبراير وأسفرت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من القادة الإيرانيين.
وأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية رصد أضرار حديثة في المباني الواقعة عند مدخل المنشأة تحت الأرض، لكنها أشارت إلى عدم وجود أي مخاطر إشعاعية متوقعة. كما أظهرت صور التقطتها شركة “فانتور” في 2 مارس 2026 دمارا واضحا في مداخل المركبات والأفراد المؤدية إلى المنشآت تحت الأرض.
وتشير التحليلات الأولية إلى أن الضربات استهدفت نقاط الوصول للبنى التحتية تحت الأرض، بينما لا تزال طبيعة الأضرار داخل منشآت التخصيب غير واضحة حتى الآن، في ظل استمرار تبادل الضربات بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.
#مرايا_الدولية



