شارك أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني في مسيرة يوم القدس وسط طهران
في ظهور نادر لمسؤول رفيع منذ اندلاع الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى. وجاءت مشاركته بالتزامن مع بثّ التلفزيون الرسمي لقطات تُظهر توافد الآلاف رغم الغارات التي طالت مناطق قريبة من موقع التظاهرة.
وقال لاريجاني في تصريح للتلفزيون الإيراني إن الضربات التي استهدفت مواقع قرب المسيرة “ناتجة عن الخوف واليأس”، مضيفاً أن “القوي لا يقصف التظاهرات على الإطلاق”. واعتبر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب “لم يستطع استيعاب أن الشعب الإيراني قوي وواعٍ وصاحب إرادة”.
وأضاف أن “الشعب الإيراني كلما اشتدت عليه الضغوط الأميركية ازدادت إرادته صلابة”، مؤكداً أن محاولات واشنطن “لن تُضعف عزيمة الإيرانيين”.
وشارك في المسيرة أيضاً قائد الشرطة أحمد رضا رادان، فيما خرج آلاف من أنصار الحكومة إلى شوارع العاصمة في مظاهرات مناهضة لإسرائيل رغم استمرار الغارات الجوية.
وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قد دعا السكان إلى المشاركة الواسعة، مؤكداً عبر منصة إكس أن على الإيرانيين “إحباط رهانات الأعداء بالنزول إلى الشوارع بأعداد أكبر من أي وقت مضى”. إلا أن شهود عيان أشاروا إلى أن الحشود كانت أقل مقارنة بالسنوات السابقة، مرجعين ذلك إلى مغادرة كثير من السكان طهران منذ اندلاع الحرب، إضافة إلى مخاوف من هجمات بطائرات مسيّرة خلال التجمعات.
وشهدت العاصمة خلال الساعات الماضية غارات وانفجارات قوية بعد إعلان الجيش الإسرائيلي بدء موجة واسعة من الهجمات. ومنذ تفجر الحرب، تبادل الطرفان الضربات، إذ استهدفت الولايات المتحدة وإسرائيل مئات المواقع داخل إيران واغتالتا عدداً من كبار القادة، بينما ردّت طهران بإطلاق آلاف الصواريخ والمسيرات نحو إسرائيل وقواعد أميركية في المنطقة، إضافة إلى منشآت مدنية في دول خليجية تم اعتراض معظمها.
#مرايا_الدولية



