ايراندولي

إيران تتمسك بشروط خامنئي وترفض ضغوط واشنطن

طهران تشدد على خطوطها الحمراء بالمفاوضات المقبلة

في خضم مراجعة الرئيس الأميركي دونالد ترامب خياراته تجاه إيران عقب ردّها الأخير،

صعّد رئيس لجنة الشؤون الداخلية في البرلمان الإيراني، محمد صالح جوكار، لهجته مؤكداً أن الشروط التي وضعها المرشد مجتبى خامنئي تمثل «حداً لا يمكن تجاوزه» في أي مسار تفاوضي مع الولايات المتحدة. وشدد على أن طهران لا ترى واشنطن شريكاً موثوقاً، وفق ما نقلته وكالة مهر.

ورأى جوكار أن الضغوط العسكرية والعقوبات الأميركية هدفت – بحسب تعبيره – إلى تغيير النظام وتقسيم البلاد والسيطرة على مواردها، إلا أن هذه المساعي «فشلت بالكامل».

كما كشف أن إيران رفضت حضور الجولة الثانية من المحادثات التي كان يفترض عقدها في باكستان، موضحاً أن واشنطن عرضت تخفيف الحصار البحري مقابل إعادة فتح مضيق هرمز، لكن طهران تمسكت بما وصفه بـ«الشروط الأساسية» التي وضعها خامنئي.

وتشمل هذه الشروط، وفق جوكار:

– تنظيم عبور السفن بالتنسيق الكامل مع القوات المسلحة الإيرانية.

– وقف الحرب على جميع الجبهات وضد أطراف «محور المقاومة».

– انسحاب القوات الأميركية من قواعدها في الشرق الأوسط.

– تعويضات مالية كاملة لطهران.

– رفع شامل للعقوبات والإفراج عن الأموال المجمدة.

– الاعتراف بحق التخصيب دون قيود.

وأكد جوكار أن بلاده ستواصل تعزيز قدراتها العسكرية والاقتصادية «بشكل مستقل»، معتبراً أن الولايات المتحدة ستبقى «خصماً لا يمكن الوثوق به».

في المقابل، جدّد ترامب تحذيراته لطهران قائلاً إن «أموراً سيئة» قد تحدث إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق قريب، فيما تواصل باكستان جهود الوساطة بين الطرفين.

ويأتي ذلك بينما تصف واشنطن الرد الإيراني على مقترحها الأخير بأنه «سيئ جداً»، وتؤكد استمرار الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية منذ 13 أبريل، في وقت تواصل فيه طهران تهديد سفن الشحن في مضيق هرمز الذي يشهد شللاً منذ اندلاع المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى في 28 فبراير الماضي.

#مرايا_الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى