قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي اللواء علي عبداللهي حول آخر تطورات الحرب منذ حرب 12 يوم الى حرب رمضان وما بعدها
• أيها الشعب الإيراني البطل، لقد رسم صمودكم ونهضتكم المتجددة فصلاً جديداً في التحولات الدولية، ورسّختا الجمهورية الإسلامية الإيرانية بوصفها «قوة عالمية مؤثرة». إن أبناءكم في القوات المسلحة، ولا سيما القادة الشهداء الذين تربّوا على نهج الإمام الخميني والإمام الخامنئي الشهيد، كانوا وما زالوا يعتبرون العداء للاستكبار والصهيونية جزءاً لا يتجزأ من ماهية الثورة الإسلامية منذ اليوم الأول لنهضتها.
• لقد أتاحت أحداث العام الماضي، من الحرب التي استمرت ١٢ يوماً إلى «حرب رمضان»، وعلى الرغم من الخسائر الفادحة والفاجعة الأليمة المتمثلة في استشهاد الإمام الشهيد والقادة والمدنيين الأبرياء، فرصةً كبيرة لـ«تصفية حساب تاريخية» مع المجرمين؛ وقد أنزلت القوات المسلحة، مستندةً إلى دعم الشعب وبعون إلهي، بهؤلاء ما يستحقونه.
• ونعلن اليوم بكل اقتدار: إن قدراتنا القتالية والدفاعية، وقوتنا الصاروخية والبحرية والمسيرة والدفاع الجوي، أصبحت أقوى من ذي قبل، وقد جرى تطويرها تحت أوامر القائد العام للقوات المسلحة، آية الله السيد مجتبى حسيني خامنئي، حفظه الله. وإن أبناء الشعب في القوات المسلحة «على أهبة الاستعداد»، جاهزون لإطلاق النار على قلب العدو.
• إن الهدف المقدس المتمثل في تحرير القدس والثأر لدم الإمام الشهيد لن يُنسى أبداً؛ ونحن ننتظر أصغر هفوة من العدو المعتدي لنلقنه درساً لا يُنسى ويكون حاسماً بالنسبة له.
#مرايا الدولية



