أعاد ملف مضيق هرمز فرض نفسه على المشهد المتعلق بالحرب مع إيران
بعدما أعلن محمد باقر ذو القدر، مستشار المرشد الإيراني، أن الملاحة في المضيق ستبقى متوقفة ما دام دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة وبنيامين نتنياهو رئيساً لوزراء إسرائيل.
ووصف ذو القدر إغلاق المضيق بأنه مجرد «المرحلة الأولى من انتقام الشعب الإيراني»، في موقف يشير إلى استمرار طهران في ربط مستقبل حركة الملاحة عبر الممر المائي بالتطورات السياسية المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل.
وجاءت تصريحات المستشار الإيراني الخميس 17 سبتمبر، بالتزامن مع دخول الحرب مع إيران شهرها السابع، في وقت لا تزال فيه نهاية الصراع غير واضحة.
وفي المقابل، تحدث ترامب الأربعاء 16 سبتمبر عن إمكانية اقتراب الحرب من نهايتها، قائلاً إنه يأمل في أن تكون الولايات المتحدة «في طريقها إلى نهاية الحرب». كما أكد أن إيران ترغب في التوصل إلى اتفاق، مضيفاً: «سنرى كيف ستسير الأمور»، مشيراً كذلك إلى أنه تلقى تواصلاً مباشراً من الجانب الإيراني من دون تقديم تفاصيل إضافية.
وعلى صعيد التحركات الدبلوماسية، ذكر موقع «أكسيوس» أن ترامب من المقرر أن يجتمع الثلاثاء 22 سبتمبر في نيويورك مع قادة أو وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، بالتزامن مع اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وبحسب التقرير، سيبحث الاجتماع الصراع مع إيران، إلى جانب التصورات الأميركية بشأن الاستراتيجية التي ستتبعها واشنطن في مرحلة ما بعد الحرب.
وتضم دول مجلس التعاون الخليجي السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت وسلطنة عُمان.
#مرايا_الدولية



