حذر المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية في ايران العميد حسين محبي اليوم الاثنين
أنه “إذا وقع هجوم جديد، فستطرأ بالتأكيد تغييرات ملحوظة على دفاعنا وهجومنا المضاد”.
وأوضح العميد محبي أن “تلك التغييرات تتمثل في تغيير جغرافيا الحرب، وتغيير الأسلحة والمعدات الحربية؛ وسندخل أسلحة جديدة بقدرات جديدة إلى المعركة، وسيندهش العالم”.
وتابع قائلاً “كما أن أهدافنا لم تعد بالضرورة هي الأهداف السابقة، لدينا أهداف جديدة لم تتعرض للهجوم بعد”.
في السياق، أوضح المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية أن الولايات المتحدة الأميركية “أنشأت على مدى عقود، في المنطقة، وفي دول الخليج، وفي الدول الواقعة شرق إيران وغربها، العديد من القواعد لكي تتمكن من فرض هيمنتها على هذه المنطقة”، مؤكداً أن بالرغم من ذلك فإن “جميع هذه القواعد تعرضت لضربات بالصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، بحيث تم إسقاط وتعطيل معظمها”.
كما قال إن واشنطن “نقلت اضطراراً، قواتها ومعداتها إلى قواعد أبعد مثل قاعدة الأزرق في الأردن وقواعد أخرى قريبة من حدود الكيان الصهيوني، لكن أمنها لم يتأمّن هناك أيضاً”.
إلى ذلك، أعلن العميد محبي أنه “اليوم، لم تعد القواعد الأمريكية تملك حتى القدرة على حماية نفسها”، موضحاً أنه “لقد جاؤوا لإرساء الأمن، لكن جزءًا كبيرًا من طاقاتهم وقدراتهم العسكرية استُهلك في الدفاع عن قواعدهم، وحتى إنهم لم يتمكنوا من الصمود”، مؤكداً أن “هذه أيضًا هزيمة كبيرة”.
كذلك، لفت محبي إلى أنّ الصورة التي سعت الولايات المتحدة إلى تكريسها عن امتلاكها “نظاماً استخباراتياً لا يمكن الوصول إليه” قد سقطت أمام الصواريخ الإيرانية، التي تمكنت من إصابة مراكز أميركية في منطقة الخليج وشمال العراق، بعدما نجحت الجمهورية الإسلامية الإيرانية في تحديد مواقعها واستهدافها بقدراتها الاستخباراتية والعسكرية.
كما أكد أنّ ما جرى يشكّل “هزيمة استخباراتية كبيرة للولايات المتحدة”، ويكشف أمام منافسيها وحلفائها أنّ مراكزها التي جرى تقديمها على أنّها بعيدة المنال ليست كذلك.
من جهة ثانية، شدّد العميد محبي على أن “حرس الثورة الإسلامية، لا الآن ولا في أي وقت آخر، لم تكن له أي علاقة رسمية أو غير رسمية مع الولايات المتحدة، وهو أصلًا لا يدخل في مجال الدبلوماسية”، موضحاً أن الحرس “هو الذراع الدفاعية والعسكرية لإيران والإسلام، وهو مجهز بالكامل وذو خبرة ومستعد تمامًا لأداء مهمته، للقتال ضد أي عدو، في أي مكان وبأي طريقة، لكنه لا يدخل في مجال الدبلوماسية”.
#مرايا_الدولية




