كشف النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف عن
تحركات واشنطن الحثيثة لفتح قنوات تفاوض مع طهران، مشيراً إلى أن الرئيس الأميركي لجأ بنفسه للتواصل مع مسؤول بسيط في دولة أفريقية بحثاً عن وساطة، وهو ما يعكس -حسب تعبيره- ثقل إيران الإقليمي وحضورها النافذ الذي يفرض نفسه على القوى الدولية.
وفي تفاصيل الجلسة الحكومية المنعقدة يوم الأربعاء 23 أيلول/سبتمبر 2026، شدّد عارف على أن الوحدة الداخلية والتزام الحق هما الركيزة الأساسية لحسم المواجهة. كما سلط الضوء على مشاركة الرئيس مسعود بزشكيان في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، موضحاً أنه يخوض هذه الجولة الدبلوماسية باقتدار تام لمواجهة الهجمة الغربية وتفنيد سياسة العقوبات الجائرة.
وعلى الضفة الإستراتيجية، اعتبر عارف أن النهضة العلمية والتقنية هي الجبهة الحقيقية في مواجهة التحديات، لافتاً إلى الطفرات المتتالية في المنظومة الدفاعية التي تحققت أسبوعاً تلو الآخر خلال الحرب المفروضة مؤخراً بفضل جهود العقول الشابة والكوادر الوطنية.
وعن الملف الداخلي، أعلن عارف عن مهلة مدتها شهر واحد خُصصت للجهات العلمية والوزارية المعنية، وفي مقدمتها وزارات التربية، العلوم، والصحة، للبدء في تطبيق خريطة الطريق التي رسمها قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى الخامنئي في رسالته لافتتاح العام الدراسي، والتي تركز على الارتفاع بمستوى التعليم، وصقل المهارات، ودعم الكادر التعليمي.
#مرايا_الدولية



