ايراندولي

ماكرون يضع أزمة هرمز خارج الملف النووي

هرمز يدخل على خط مفاوضات واشنطن وطهران

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى

فصل أزمة مضيق هرمز عن الملف النووي الإيراني خلال أي مفاوضات مقبلة بين واشنطن وطهران، معتبراً أن إغلاق المضيق يمثل سبباً رئيسياً لارتفاع أسعار الطاقة عالمياً.

وتزامنت تصريحات ماكرون مع تحركات دولية لإعادة الملاحة إلى طبيعتها، إذ طالبت نحو 80 دولة بفتح المضيق سريعاً، ونددت بما وصفته بهجمات إيران وحلفائها الحوثيين وتأثيرها في التجارة الدولية وأمن الطاقة.

وفي المقابل، أفادت مصادر قريبة من المحادثات الأميركية الإيرانية بأن الطرفين يبحثان في نيويورك مساراً تدريجياً لإنهاء الحرب، يقوم على إعادة فتح إيران للمضيق مقابل رفع واشنطن الحصار الاقتصادي عن طهران.

وأظهرت حركة الملاحة تحسناً محدوداً، بعدما عبرت نحو 60 سفينة تجارية المضيق الأربعاء، بينها 40 سفينة نسقت مع الجيش الأميركي لتوفير الحماية. وبلغت كمية النفط المنقولة نحو 22 مليون برميل، وهي الأعلى منذ أوائل يوليو.

لكن حركة العبور لا تزال دون مستويات ما قبل الحرب، حين كان المضيق يستقبل نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يومياً، بما يعادل قرابة 20% من الإمدادات العالمية اليومية من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.

وكان ماكرون قد ناقش مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب سبل إعادة فتح المضيق، الذي بات محوراً أساسياً في جهود إنهاء الحرب المستمرة منذ نحو سبعة أشهر بين واشنطن وطهران.

وفي ملف منفصل، اتهم ماكرون روسيا بمضاعفة ما وصفه بـ”الأعمال المعادية والإجرامية” ضد دول أوروبا، نافياً تلقي فرنسا معلومات من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية بشأن احتمال هجوم روسي بطائرات مسيّرة في جنوب البلاد.

#مرايا_الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى