ايران

عزيزي: أميركا عالقة في مضيق هرمز

عزيزي: نصر الله أسس مساراً للمقاومة سيبقى خالداً

أكد رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإسلامية (البرلمان) في إيران، إبراهيم عزيزي

‏ أنّ إمكانات إيران متعددة وكبيرة للرد على الحصار الجوي، موصيًا دول المنطقة بعدم التعاون مع الإجراءات الأميركية.

‏وشدد عزيزي، في حديث تلفزيوني على أنّ إيران ما زالت تقف في الميدان بثبات وشعبها يحافظ على وجوده في الميدان دعماً للقيادة والقوات المسلحة. مشيرًا إلى أنّ الولايات المتحدة أخطأت استراتيجيًا في حساباتها، فشنت عدواناً على إيران لم تحقق فيه أي إنجاز.

‏وقال: “إنّ القواعد العسكرية التي كانت تتبجّح بها الولايات المتحدة أصبحت خارجة عن الخدمة”، مؤكدًا أن “واشنطن ستندم في المستقبل على إهدارها فرصة الاستجابة لشروط طهران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز”.

‏وأشار إلى أنّ إيران أبلغت شروطها المتصلة بمذكرة إسلام آباد وفي طليعتها وقف الحرب على كل الجبهات ولا سيما في جنوب لبنان، معتبرًا أنّ “لدى الولايات المتحدة فهمًا خاطئًا للتفاوض، وهي لا تفهم إلا لغة الاقتدار والقوة”.

‏وأضاف عزيزي: “إنّ الولايات المتحدة عالقة في مضيق هرمز المغلق بقرار من إيران ولن تستطيع فرض إرادتها على الشعب الإيراني، وإلى حين تنفيذ شروط طهران فإنّ مضيق هرمز سيبقى مغلقًا، مشددًا على أنّ سيادة إيران على مضيق هرمز ثابتة، واصفًا الصراع مع الولايات المتحدة بأنه “صراع إرادات”.

‏مقابل كل سيناريو أميركي حضّرت إيران رداً مضاعفاً ومدمّراً

‏وحذّر عزيزي من أنّ إيران ستنهي ما تبقّى من الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، إذا أخطأت واشنطن في الحسابات مجددًا، لافتًا إلى أنّ إيران تدافع انطلاقًا من أراضيها ووضعها ثابت ومستقر فيما الجيش الأميركي “تائه في البحار”.

‏ودعا عزيزي الشعب الأميركي إلى أن يكون واعياً إزاء جرّ ترامب البلاد نحو هزيمة تاريخية، كما دعا إدارة ترامب إلى مصارحة الشعب الأميركي بحقيقة الخسائر البشرية التي تكبّدها الجيش الأميركي في المواجهة.

‏وفي السياق، شدّد عزيزي على أنّ إيران قادرة اليوم على الرد على أي خطأ أميركي ردًا ساحقًا ماحقًا، وقال: “مقابل كل سيناريو أميركي حضّرت إيران ردًا مضاعفًا ومدمّرًا وهي صامدة حتى تحقيق مطالب شعبها”.

‏وكرر التأكيد على أنّ رد إيران سيكون قاطعاً على أي عدوان أميركي، وسيتخطّى توقّعات الولايات المتحدة وسيكون باعثًا على الندم، خاصة إذا تمت مهاجمة المنشآت النووية، مُعلناً أنّ بنك الأهداف الذي حدّثته إيران أصبح مكتملاً، و”عيون الاستخبارات الإيرانية في كل مكان”.

‏إمكاناتنا متعددة وكبيرة للرد على الحصار الجوي

‏وبشأن الإمكانات، كشف عزيزي عن أنّ لدى إيران إمكانات متعددة وكبيرة للرد على الحصار الجوي، موصيًا دول المنطقة بعدم التعاون مع الإجراءات الأميركية.

‏وأشار إلى أنّ إمكانات جبهة المقاومة تتعاظم، إذ إنّ “إيران ليست فنزويلا” وكل أبناء الشعب الإيراني جاهزون للدفاع عنها.

‏الابتعاد عن الإملاءات الأميركية

‏وذكّر عزيزي أنّ إيران تؤمن بحسن الجوار، لكن “يجب أن نذكّر الجيران بأنهم إذا أصرّوا على التعاون مع العدو فسيتلقون صفعة قوية”. لافتاً إلى أنّ “إيران تعاملت بصبر كبير مع دول المنطقة في حرب رمضان (آخر شباط/فبراير الماضي) لكن على هذه الدول أن تحذر من التورط مجدداً في العدوان الأميركي”.

‏وطالب عزيزي كلّاً من الإمارات وآذربيجان وتركيا وعمّان والعراق بالابتعاد عن التجاوب مع الإملاءات الأميركية، معتبرًا أنّه “من المخجل أن تقول بعض دول المنطقة لإيران إنها ابتعدت عن أميركا، ثم تشارك معها باجتماعات لتحرّضها على ضرب إيران”.

‏وأشار إلى أنّ إيران رصدت اجتماع ألمانيا ولديها كل تفاصيله. وقال: “إنّ أي بلد يتعاون مع عدو إيران ويقدّم له إمكانات فإن من حق إيران الرد عليه وهذا حق مشروع”.

‏العراق.. لضبط سلوك الحكومة

‏وفي السياق، طالب عزيزي الإطار التنسيقي العراقي، الذي انتخب الزيدي، أن يضبط سلوك الحكومة ويرفض الانصياع للإملاءات الأميركية.

‏وأكد أنّ فصائل المقاومة في العراق تعرف واجباتها إزاء محاولات الاستجابة للإملاءات الأميركية بما يتنافى مع إرادة الشعب.

‏وتطرق عزيزي إلى الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله، واصفًا السيد نصر الله بأنه “كان رجلاً عظيماً، ربى مقاومين دافعوا عن لبنان وقد أسس مساراً للمقاومة سيبقى خالداً”.

‏#مرايا_الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى