أبقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب
احتمالات المواجهة مع إيران مفتوحة، رغم حديثه عن تقدم في الاتصالات بين الجانبين، رابطاً توقيت الامتناع عن شن هجوم جديد بانتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في الثالث من نوفمبر.
وقال ترامب، الجمعة، إن المفاوضات مع طهران تسير بصورة بنّاءة، مشيراً إلى أن واشنطن حققت نتائج وصفها بالمهمة. لكنه شدد، في تصريحات للصحافيين قبيل توجهه من العاصمة الأميركية إلى ولاية فلوريدا، على أن بلاده قادرة على إنهاء المواجهة خلال فترة قصيرة، تاركاً الباب مفتوحاً أمام خيار الحسم العسكري بدلاً من استمرار الوضع القائم.
وأكد الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة ستواصل إبقاء إيران تحت ضغط شديد، متحدثاً عن قدرة واشنطن على فرض سيطرتها على البلاد والاستحواذ على نفطها. وتأتي هذه المواقف في وقت تتزايد فيه التهديدات الأميركية والإسرائيلية باستئناف الهجمات بعد الانتخابات النصفية، وسط ترقب لمسار الاتصالات بين الأطراف المعنية.
تحذيرات من هجوم خلال أيام
في المقابل، لم يستبعد المبعوث الأميركي توم باراك تنفيذ ضربة جديدة ضد إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع. وجاء ذلك رداً على سؤال بشأن احتمال وقوع هجوم خلال الأسبوع الجاري، إذ أجاب بالإيجاب، في إشارة إلى أن الخيار العسكري لا يزال مطروحاً.
وأوضح باراك أن ترامب منح طهران فرصاً متكررة للتوصل إلى اتفاق، معتبراً أن استخدام إيران مضيق هرمز ورقةً للضغط والتفاوض يعقّد فرص التوصل إلى تفاهم.
من جهتها، حذرت إيران من أن أي هجوم جديد عليها سيقابَل برد أوسع قد يشمل أهدافاً متعددة، في حين لوّحت بإمكانية استهداف كابلات الإنترنت البحرية، ما يضيف بُعداً جديداً إلى المخاوف من اتساع نطاق المواجهة وتداعياتها على المنطقة والبنية التحتية الحيوية.
#مرايا_الدولية




