رسمت تصريحات إيرانية حديثة ملامح توجه طهران نحو
تعزيز الاعتماد على القدرات الوطنية في حماية أمنها، بالتوازي مع الدعوة إلى إسناد أمن غرب آسيا إلى دولها، بعيداً عن التدخلات الخارجية والاعتماد على الضمانات الأميركية.
وفي هذا السياق، اعتبر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اللواء محسن رضائي، أن واشنطن أخفقت في توفير الأمن لدول المنطقة، مشيراً إلى أن عجزها عن تقديم ضمانات موثوقة بات واضحاً. وشدد، في منشور عبر منصة «إكس»، على ضرورة أن تتولى دول غرب آسيا مسؤولية أمنها انطلاقاً من إمكاناتها وتعاونها الإقليمي، مع منع التدخل الأجنبي في شؤونها.
وعلى الصعيد العسكري، أكد قائد مقر خاتم الأنبياء المشترك للدفاع الجوي، العميد علي رضا إلهامي، أن بلاده ماضية في تطوير منظومتها الدفاعية ورفع قدرتها على الردع بالاعتماد على الإمكانات المحلية، وذلك خلال جولة تفقدية شملت مواقع للدفاع الجوي في جنوب شرق إيران والجزر الثلاث في الخليج الفارسي.
واطّلع إلهامي خلال الجولة على مستوى الجاهزية العملياتية للقوات وقدراتها القتالية، مشيداً بأدائها خلال ما وصفه بـ«الحرب المفروضة الثالثة». كما نوّه بالجهود التي تبذلها وحدات الدفاع الجوي التابعة للجيش، مؤكداً ضرورة استمرار مراقبة التهديدات بدقة والعمل على تعزيز الاستعداد لمواجهتها.
وشدد المسؤول العسكري على أن حماية أمن البلاد وصون طمأنينة المواطنين تقعان في صلب أولويات الدفاع الجوي، داعياً القوات المنتشرة في الجزر الثلاث إلى الحفاظ على جاهزيتها الكاملة وتطوير قدراتها الميدانية. وأكد أن تعزيز الإمكانات الدفاعية سيستمر بالاستناد إلى الموارد الوطنية، بما يدعم قدرة إيران على مواجهة التهديدات المحتملة.
#مرايا_الدولية



